أعلن التلفزيون الحكومي العراقي عن قيام قوات الحدود العراقية باعتقال متطرف سعودي يعتقد أنه أحد المطلوبين لقوات الأمن السعودية على خلفية الهجوم الإرهابي الفاشل على مصفاة بقيق، والذي دفع سلطات الأمن الكويتية إلى تعزيز إجراءات الأمن حول منشآتها النفطية في ضوء تهديدات تنظيم »القاعدة«.

وأفادت قناة »العراقية« بأن »قوات حرس الحدود العراقية اعتقلت السعودي عبدالله صالح الحربي، لكنها لم تعط المزيد من التفاصيل عن عملية الاعتقال. وتتاخم محافظة السماوة، التي تعد إحدى أكبر المحافظات الجنوبية العراقية، المملكة العربية السعودية بصحراء واسعة.

إلى ذلك، ذكرت الحكومة الفلبينية أن عاملين فلبينيين قتلا خلال تبادل إطلاق نار بين الشرطة السعودية ومسلحين في الرياض يوم الاثنين. وقال وزير الخارجية الفلبيني ألبرتو رومولو إن ثلاثة عمال فلبينيين آخرين أصيبوا أيضا في الاشتباك المسلح.

وأضاف أن العمال الذين يعملون بشركة إنشاءات سعودية »كانوا يستقلون حافلة تابعة للشركة في طريقهم إلى موقع العمل« عندما تعرضوا لإطلاق النار أثناء الاشتباك بين الحكومة والمسلحين.

وكانت قوات الأمن السعودية قتلت خمسة أشخاص من المشتبه بهم إثر مواجهة الاثنين في حي اليرموك شرقي الرياض ويعتقد أنهم من أعضاء تنظيم القاعدة، وعلى صلة »بالاعتداء الفاشل« الذي وقع يوم الجمعة الماضي في بقيق شرقي المملكة.

وانعكس الوضع الأمني في السعودية على إجراءات الأمن حول المنشآت النفطية في الكويت. وقال وزير النفط الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح إن الكويت ستكثف الإجراءات الأمنية في منشآتها النفطية بعد الهجوم الفاشل في بقيق.

وأضاف في تصريحات للصحافيين أن الكويت تخشى على منشآتها النفطية وبدأت في تكثيف التدابير الأمنية حولها.وذكر الشيخ احمد أن ذلك جاء في أعقاب بيانات منسوبة للقاعدة تهدد بتخريب المنشآت النفطية.

(وكالات)