اتهمت الصين أمس الرئيس التايواني شين شوي ـ بيان بتعريض السلام »للخطر جديا« وبالاتجاه بالجزيرة نحو »كارثة«, بعد اتخاذه قرار حل لجنة التوحيد مع »الوطن الأم«.

وقال مكتب شؤون تايوان في الحكومة ان »قرارات شين شوي ـ بيان حول الإصلاح الدستوري التي تهدف إلى التوصل إلى استقلال تايوان تعتبر خطرة بشكل متزايد وتعرض جديا للخطر السلام والاستقرار في مضيق تايوان وفي منطقة آسيا ـ المحيط الهادئ«.

وأضاف المكتب في بيان له ان »تصميم شين شوي ـ بيان على المضي قدما في طريق الاستقلال سيؤدي إلى مواجهات في تايوان وفي المضيق ولا يمكن إلا ان يقرب مجتمع تايوان من الكارثة«.

وهو أول رد فعل صيني على قرار شين شوي ـ بيان الاثنين إلغاء هيئة استشارية لكن رمزية جدا كانت تدعو إلى إعادة توحيد الجزيرة الانفصالية مع الصين على المدى الطويل.

وأعلن شين الاثنين ان »مجلس الوحدة الوطنية« »سيتوقف عن العمل« مبررا قراره

»بالتهديد العسكري الدائم للصين ومحاولاتها استخدام وسائل غير سلمية لتغيير الوضع القائم في مضيق تايوان بشكل أحادي الجانب«.

وهذا المجلس الذي الغي رسميا اعتبارا من صباح أمس كانت أسسته حكومة كومينتانغ السابقة عام 1990 بهدف تشجيع التقارب مع الصين الشيوعية. لكن عمله كان مجمدا منذ العام 2000 مع وصول شين إلى السلطة.

والمجلس كان استشاريا لكنه كان يرتدي أهمية كبرى بالنسبة للصين التي جعلت من إعادة ضم تايوان إلى الصين القارية أولوية.وقد وعدت بكين عدة مرات بمحاربة، حتى بالقوة، أي إعلان رسمي لاستقلال تايوان، الجزيرة التي انفصلت بحكم الأمر الواقع عن الصين الشيوعية منذ 1949. وهناك حوالي 700 صاروخ بالستي صيني موجه صوب تايوان.

(ا. ف. ب)