استنكرت كل من حركة الجهاد الإسلامي وحركة المقاومة الإسلاميّة »حماس« حادث تفجير قبّة مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري من قِبَل مسلحين مجهولين في مدينة سامراء العراقية، وما تبعه من اعتداءات طالت العديد من المساجد في عددٍ من المناطق العراقية رداً على هذه الجريمة.

ووصفت حماس هذا الاعتداء بـ»الإرهابي«، واعتبرته عملاً لا أخلاقياً، »فالاعتداء على المقدسات الإسلامية أمر مرفوض ومُدان مهما كانت المبررات والذرائع«. كما استنكرت الحركة الاعتداءات الانتقامية التي قام بها البعض رداً على هذه الجريمة النكراء، مستهدفين عدداً من المساجد، كما طالت الاعتداءات الثأرية أبناء الجالية الفلسطينية المقيمة في العراق.

وحمّلتْ الاحتلال الأميركي مسؤولية هذه الجريمة البشعة، وعبر مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي عن استنكار حركته للجريمة التي لا تخدم أهداف الأمة في التحرر من ربقة الاحتلال، وتساهم وبشكل كبير في إحداث الفتنة في وقت توحدت فيه الأمة كلها ضد الحملة الشيطانية التي استهدفت بالرسومات المسيئة الرسول صلى الله عليه وسلم. وأضافت الحركة أن هذه العملية هي محاولة لإيقاع الأمة في مربع الفتنة العمياء التي تصرف الأمة عن مقاومة الاحتلال وتخدم أهداف ومصالح أعدائها.

غزة ـ البيان