ذكر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد انه كان مخطئا عندما صرح الأسبوع الماضي بان الجيش الأميركي توقف عن دفع أموال لصحف عراقية لنشر مقالات مؤيدة للولايات المتحدة.
وكان رامسفيلد ذكر في مقابلة تلفزيونية يوم الجمعة الماضي ان الجيش الأميركي توقف عن دفع أموال مقابل نشر أخبار في وسائل الإعلام العراقية في أعقاب انتقادات في الكونغرس ووسائل الإعلام الأميركية. كما أدلى رامسفيلد بتصريحات مماثلة في نفس اليوم أمام مجلس العلاقات الخارجية.
وقال رامسفيلد في حديث صحافي بمقر وزارة الدفاع «اسأت التعبير عن الوقائع». وذكر الناطق باسم وزارة الدفاع البنتاغون بريان ويتمان ان القيادة العسكرية الأميركية في العراق لاتزال تدفع أموالا مقابل نشر موضوعات ايجابية رغم ان الأميرال سكوت فان بوسكيرك من البحرية يجري تحقيقا في الموضوع.
وأضاف انه لا يعلم ما اذا كان التحقيق الذي يجريه بوسكيرك سينتهي قريبا. وذكر مسؤولون ان الجنرال جورج كيسي اكبر قائد عسكري في العراق هو الذي أمر بإجراء التحقيق.
وقال رامسفيلد في مقابلة بثتها محطات الخدمة التلفزيونية العامة «علمت الصحف بالأمر. ثم بدأ الكونغرس يطالب بعقد جلسات استماع ويثير جلبة بشأنه ويشكو كما لو ان شيئا رهيبا حدث». واضاف «لم يحدث أي شيء رهيب. عندما سمعنا بالأمر قلنا.. ليس هذا ما يليق ان نفعله. وقلنا للناس هناك «في العراق» وابلغوا المتعاقد الذي تولاه ـ لم يكن شخصا عسكريا وتوقفوا عن ذلك».
وأعلن عن التحقيق الذي يجريه بوسكيرك في ديسمبر الماضي بعد ان أكد الجيش ان مجموعة مهام ضمن القوات الأميركية في العراق أعدت في «إطار عملية إعلامية» مقالات تتضمن رسائل ايجابية عن المهمة الأميركية ترجمت من الانجليزية إلى العربية ونشرت في صحف عراقية مقابل مبالغ مالية.