أعلنت حركة تحرير دلتا النيجر، وهي جماعة ضغط مسلحة، عن مسؤوليتها أمس عن خطف تسعة من عمال النفط الأجانب ومقتل خمسة جنود خلال هجوم على منشآت النفط في دلتا النيجر في نيجيريا أول من أمس.
إلا أن الجيش النيجيري نفى مزاعم الحركة. وقال الناطق باسم »عملية استعادة الأمل« سعيد حامد، وهي قوة عسكرية خاصة شكلتها الحكومة النيجيرية لحفظ السلام في منطقة دلتا النيجر إنه لم يقتل أحد من الجنود في الهجوم.
والعمال الأجانب التسعة هم مالكوم هاوكينز وكويدي أوزوالت (أميركا) وجون هودسميث (بريطانيا) وشادي سناري وفيصل محمد (مصر) وسيمساك مهادمهي وآراب سوامي (تايلاند) وأنتوني سانتوس (الفلبين). وهم موظفون في شركة ويلبروز نيجيريا وهي شركة خدمات نفطية تعمل لصالح شركة شل للتنمية البترولية.
وقبل خطف العمال التسعة تغلب المسلحون على نحو 40 جندياً في مهمة حراسة بالمنشأة النفطية، وأشعلوا النار في محطة فوركادوز لتصدير النفط التي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات وفجروا خطوط أنابيب تنقل النفط الخام من محطة نفط اسكرافوس إلى مصفاتي تكرير في واري بدلتا النيجر وكادونا في الشمال.