ذكر عضو مجلس النواب الجديد عن الائتلاف العراقي الموحد حسن السنيد أن الاجتماعات التي جرت بين كتل الائتلاف والتحالف الكردستاني والتوافق العراقية كانت مثمرة خلال اليومين الماضيين.

وأوضح في لقاء مع الصحافيين أمس »أن الفريقين بحثا النقاط المتعلقة بتعريف حكومة الوحدة الوطنية والاستحقاق الانتخابي، كما تم استبعاد أي خط احمر ضد أي قائمة معينة، وان الخط الأحمر هو المصلحة الوطنية العليا«.

أضاف »تم الاتفاق على إعادة العمل بالبروتوكول المتفق علية بين القائمتين بعد إجراء بعض التعديلات عليه«، مشيراً إلى أنه »تم الاتفاق أيضاً على استمرار الاجتماعات الموسعة والمكثفة لوضع الأطر والأسس التي يتم من خلالها ترشيح الشخصيات للحقائب الوزارية«.

وقال: »إن الأطر العامة للشخصيات الوزارية يجب أن تتوفر فيها الاستقلالية وعدم تسييس أمور الوزارة لمصلحة أي حزب معين، وان تكون غير طائفية وقومية، وان تنظر إلى مصلحة الشعب أولاً«.

وعن لقاء الائتلاف مع التوافق قال السنيد »إن هناك وجهات نظر كانت مختلفة بين القائمتين حول توزيع الحقائب الوزارية، حيث ترغب التوافق بتوزيع الحقائب بالاتفاق بعيداً عن الاستحقاق الانتخابي، ولكن الطرفين اتفقا على عملية التوزيع وفق الاستحقاقين، وتم تفهم الموضوع من قبل جبهة التوافق«.

وأشار إلى أن »لدى الائتلاف رؤية في تشكيل الحكومة تتكون من ثلاثة خطوط، وهي المكونات الرئيسية للشعب العراقي (السنة، الشيعة، الأكراد) وعلى هذا الأساس بدأنا في الحوارات، أما فيما يخص القائمة العراقية الوطنية فهي لا نراها تشكل أو تمثل قومية أو طائفة معينة«.

واستدرك :»إنها تشكل جزءاً خيراً من الشعب العراقي، ولا يوجد لدينا أي خط احمر ضد العراقية«.ومن الوزارات التي يرغب بها الائتلاف أكد السنيد أن »الداخلية هي الوزارة الأولى لدى الائتلاف ولن نتنازل عنها،

كما أن النفط والمالية من الوزارات السيادية، وهذا هو استحقاقنا الانتخابي، فضلاً عن تمسكنا بوزارات التربية والنقل والسياحة والآثار والصحة«.وقال: إن »الائتلاف يسعى أيضا إلى الحصول على الخارجية بدلاً من المالية«.