احتل رئيس الحكومة الهاييتي السابق رينيه بريفال الصدارة في نتائج الانتخابات الرئاسية بنيله أكثر من 50 في المئة من الأصوات، رغم المؤشرات عن احتمال أن يواجه جولة إعادة.
وحسب النتائج الجزئية، بعد فرز نصف البطاقات الانتخابية والتي أعلن عنها المجلس الانتخابي يوم الجمعة، حصل رينيه بريفال (63 عاماً) على 50.2 في المئة من الأصوات، فيما حصل الرئيس السابق ليسلي فرنسوا على 11.4 في المئة من الأصوات، والصناعي شارل هنري باكر على 8.3 في المئة.
ويحتاج بريفال الذي بدأ في وقت سابق متجهاً نحو تحقيق فوز سهل إلى ما يزيد قليلاً عن 50 في المئة من الأصوات لتجنب جولة إعادة في 19 مارس.وكان رينيه بريفال رئيس حكومة في العام 1991 مع الرئيس المخلوع جان برتران أريستيد كما انتخب رئيسا لهاييتي بين 1996 و2001،
لكنه ابتعد عن الأب أريستيد الذي يعيش منفيا حاليا في جنوب إفريقيا. في هذا الوقت، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن أن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع الحكومة الهاييتية الجديدة بعد انتخابات الثلاثاء التي بدت »حرة ومتوازنة«.
وقال الناطق باسم الوزارة شون ماكورماك »سنكون سعداء للعمل مع الحكومة الجديدة ووزرائها بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية« رافضاً التعليق على النتائج غير النهائية لهذه الانتخابات، بقوله: »مصلحتنا هي أن يحكم القادة الهاييتيون الجدد بشكل ديمقراطي. الديمقراطية ليست فقط يوم الانتخابات. إنها طريقة الحكم«.
(وكالات)