أعلن وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري غلام الله بوعبد الله إن 400 مسجد تسير خارج النظام الذي تعمل له الوزارة. وأكد الوزير في مداخلة خلال المنتدى الأسبوعي لصحيفة »المجاهد« الحكومية أن القائمين على هذه المساجد من أئمة ومؤذنين ومسيرين متطوعون ولا يخضعون لرقابة الوزارة ولا يحصلون على مرتبات رسمية مثل من يشرفون على باقي المساجد.

وقال إن هذه المساجد تقع في منطقة القبائل شرق العاصمة. وقد شهدت هذه المنطقة في ربيع 2001 أحداث عنف خلفت 128 قتيلا من المتظاهرين برصاص قوات الأمن، وقد تحسنت بها الظروف نسبيا لكن السكان لا يزالون يحملون حقدا على السلطات المركزية في البلاد.

واقر الوزير بالعجز الكبير في الأئمة والوعاظ, وقال إن حاجة البلاد تصل إلى 75 ألف إمام ومؤطر لبيوت العبادة لكن العدد العامل الآن لا يتجاوز 22 ألفا, وعدد المتخرجين كل ثلاث سنوات لا يتجاوز ألف و300 وهو ما يجعل هذا العجز حالة مزمنة.

واستعانت الوزارة بأساتذة من مختلف مستويات التعليم العام وتعاقدت معهم لسد الفراغ لكن مئات من المساجد معرضة للانحراف لأنها تشتغل خارج النظام العام.

الجزائر ــ البيان