قالت وزارة الدفاع الأميركية »البنتاغون« إن الولايات المتحدة وجهت اتهامات جنائية الى عاشر سجين في خليج غوانتانامو واتهمت رجلا افغانيا بالتآمر ومساعدة العدو ومهاجمة مدنيين.

والقضية التي اقيمت ضد عبد الظاهر تعني ان اثنين في المئة من نحو 500 اجنبي يشتبه في انهم ارهابيون يجري احتجازهم في القاعدة البحرية الاميركية في خليج غوانتانامو في كوبا وجهت اليهم اتهامات بارتكاب جريمة.

ويتهم الادعاء عبد الظاهر بالعمل مترجما ورسولا لنقل الاموال لحكام طالبان السابقين وتنظيم القاعدة واشاروا الى تورطه في هجوم بقنبلة في عام 2002 اصيب فيه ثلاثة صحافيين. واعتقل في يوليو عام 2002.

واحيلت قضيته للمحاكمة امام محكمة عسكرية أميركية. ولم يحدد موعد لبدء المحاكمة. واجراءات المحاكمة هي الاولى التي تجريها الولايات المتحدة لمحاكمات في جرائم حرب منذ الحرب العالمية الثانية.

ووجهت الولايات المتحدة الاتهام الى خمسة معتقلين آخرين في نوفمبر الماضي واربعة اخرين في عام 2004. ولم تستكمل بعد أيا من تلك المحاكمات. ويتوقع ان تستمع المحكمة العليا في مارس الى طعن في سلطة الرئيس الاميركي جورج بوش انشاء محاكم عسكرية لتقديم سجناء غوانتانامو للمحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

ووعد البنتاغون بإجراء محاكمات شاملة ونزيهة ولم يطلب توقيع عقوبة الاعدام على أي متهم بمن فيهم عبد الظاهر.

وانتقد ناشطو حقوق الانسان ومحامو الدفاع العسكريون قواعد المحكمة قائلين انها منحازة الى جانب الادعاء وتسمح بأدلة تم الحصول عليها من خلال التعذيب وتسمح بمراجعة قضائية مستقلة محدودة. كما اشار المنتقدون الى ان »البنتاغون« لم تذكر ابدا انه سيفرج عن متهم اذا تمت تبرئته.