طلبت السلطة الفلسطينية من الرئيس الفرنسي جاك شيراك التدخل لمنع شركة خاصة فرنسية من إقامة مترو أنفاق يربط القدس بمستوطنة بسغات زئيف المقامة في أراضي المدينة المحتلة عام 67.
وقال ناصر القدوة وزير الخارجية الفلسطيني انه وعلى الرغم من كون المشروع تجاريا إلا ان لفرنسا مسؤولية كبيرة في العمل على وقفه لأنه يشكل انتهاكا للقانون الدولي ولمواقف فرنسا الثابتة والتقليدية من القضية الفلسطينية.
وأشار الى ان المشروع سار خطوات عدة إلى الأمام واصفا اياه بأنه في منتهى الخطورة وذلك لمخالفته للقانون الدولي. وأضاف يقول: »نحن على اتصال مع الحكومة الفرنسية لمنع هذا المشروع رغم انه مشروع غير حكومي. فرنسا صديقة للشعب الفلسطيني وبشكل خاص الرئيس شيراك لكن إذا ما قام هذا لمشروع فإننا سنقيم الدنيا ولا نقعدها«.
رام الله ــ محمد إبراهيم