ذكرت مصادر اسرائيلية ان أعداداً كبيرة من سكان مدينة المجدل جنوب فلسطين المحتلة بدأوا في عرض منازلهم للبيع تمهيداً للفرار من المدينة التي أصبحت هدفاً لصواريخ »قدس 101« المطورة التي تطلقها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في وقت واصلت الطائرات الاسرائيلية التحليق في سماء قطاع غزة.

ونقلت المصادر عن النائب الاسرائيلي السابق إيلي دايان قوله بأن الصواريخ تتسبب في أضرار اقتصادية بالغة في كل المجالات السياحة والمشروعات التجارية والبناء في المدينة.

ويوجد العديد من المشاريع الاستراتيجية داخل المدينة كمحطة الطاقة التي تنتج 2250 ميغاواط من الكهرباء وهو ما يمثل 5.22 في المئة من إجمالي استهلاك اسرائيل إضافةً إلى المنشآت البترولية.

وكانت سرايا القدس الجناح العسكري » للجهاد الإسلامي« أعلنت في وقت سابق عن تطوير صواريخها لتضرب المجدل ومستوطنة زكيم داخل الأراضي المحتلة عام 48 الى ذلك ذكر مسؤول في شركة المياه الاسرائيلية »ميكوروت«، ان الشركة اوقفت حقن غاز الكلور في منشأة قرب قطاع غزة خشية ان تصيب صواريخ يطلقها فلسطينيون خزانات تحتوي المادة التي يمكن ان تكون قاتلة.

وقال مدير قسم الجنوب في الشركة ميناحيم نيحاما، انه لم تسقط اي صواريخ قرب منشأت »ميكوروت« بجوار عسقلان، ولكن بصورة وقائية، فإن الشركة بدأت تستخدم سائل الهيبوكلور الاغلى ثمنا بدلا من غاز الكلور لتعقيم امدادات المياه.

وقال انه اذا تمت اصابة غاز الكلور في هجوم (صاروخي)، فإنه سام بيئيا، واضاف اذا اصيب سائل الهيبوكلور فانه ينسكب على الارض، مما يتسبب في ضرر محدود وقصير الاجل.

فى موازاة ذلك حلقت طائرات حربية اسرائيلية صباح امس بشكل استفزازي في أجواء مدينة غزة .وذكر شهود أن هذا التحليق أثار مخاوف المواطنين من أن يكون ذلك مقدمة لشن عدوان جديد يضاف الى سلسلة الجرائم التى ارتكبتها قوات الاحتلال.

من جهتها ذكرت الإذاعة الاسرائيلية امس ان قوات الاحتلال اعتقلت عشرة فلسطينيين من نشطاء حركات »حماس« و»الجهاد« و»فتح« في الضفة الغربية.وكانت قوات الاحتلال جددت من قصفها المدفعي على شمال القطاع.

وأفاد شهود أن دوي القصف سمع في مختلف أنحاء المنطقة، مما أثار حالة من الذعر في صفوف الأطفال. ولم يبلغ عن إصابات في صفوف المواطنين جراء هذا القصف.

غزة ـــ " البيان" والوكالات: