سجل رئيس بيرو السابق المعتقل في تشيلي البرتو فوجيموري اسمه للتنافس في انتخابات الرئاسة في بلاده بعد ساعات من تأييد تشيلي لطلب ليما تسليمها فوجيموري بتهم الفساد وانتهاك حقوق الإنسان.
وسلمت كيكو ابنة فوجيموري أوراق التسجيل إلى المجلس الانتخابي الوطني في بيرو فيما كان الآلاف من أنصاره يلوحون بالأعلام في الخارج ويهتفون »لا احد يستطيع منع فوجيموري«.
وقالت كيكو أمام حشد يتألف من نحو ألفي شخص وسط ليما تعلو البهجة وجوههم »هذا يوم سعيد. لن نقبل بمزيد من الاضطهاد ضد والدي«.واعتقل فوجيموري في سانتياغو في تشيلي عندما وصل إليها أواخر العام الماضي بعدما ظل لاجئا في اليابان منذ أن هرب إلى هناك عقب فضيحة فساد أنهت حكمه الذي استمر من عام 1990 إلى عام 2000.
وتعهد فوجيموري بالعودة إلى الرئاسة في بيرو رغم صدور قرار بمنعه من تولي أي منصب رسمي حتى عام 2011 ويراهن على أن التأييد الشعبي سيضغط على المشرعين للتراجع عن القيود المفروضة عليه. ويدفع محاموه أيضا بأنه سيتمتع بالحصانة من المحاكمة كرئيس إذا تولى السلطة في بيرو يوم 28 يوليو 2006.
ويحظر المجلس الانتخابي في بيرو على المجرمين المحكوم عليهم بالسجن الترشح لمنصب الرئيس لكن الكثير من المحللين السياسيين يتوقعون رفض طلب التسجيل الخاص بفوجيموري. وقال مسؤول في المجلس الانتخابي لوكالة (رويترز) انه سيتم البت في الأمر الأسبوع المقبل.
وفي سانتياغو فتح قاضي تشيلي التحقيق في طلب بيرو تسليمها فوجيموري وأيدت اعتقاله. وجرى احتجاز فوجيموري بعد شهرين من اعتقاله.
وعلى صعيد متصل تجاهل الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز خلافا دبلوماسيا مع بيرو بعد ان استدعت ليما سفيرها من فنزويلا احتجاجا على زيارة اولانتا هومالا مرشح الرئاسة في بيرو لكراكاس.
وقالت بيرو ان شافيز تدخل في شؤونها الداخلية عندما أشاد بهومالا وهو عسكري سابق قاد تمردا قصيرا في عام 2000 وهو الآن من المرشحين البارزين قبل انتخابات الرئاسة التي تجري في ابريل.
وقال شافيز »لقد اثاروا فضيحة في بيرو، بسبب زيارة المرشح اولانتا هومالا وحكومة بيرو استدعت سفيرها،لو كان هذا شيئا طبيعيا بالنسبة لحكومة فانها ستقوم حينئذ باستدعاء سفرائها كل يوم...لن ننخدع بهذه الاستفزازات، اننا نحترم علاقاتنا مع حكومة بيرو، ونحن نحيي مرة اخرى اولانتا هومالا من هنا«. ـ (رويترز)