صُدم الشارع البحريني بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم،وأعربت شخصيات دبلوماسية وبرلمانية وإعلامية عن حزنها العميق لفقد شخصية خليجية بارزة تركت بصماتها على مسيرة التعاون والتضامن، وجسدت القدوة في التفاني والعمل في صمت.
وعبر رئيس مجلس الشورى البحريني الدكتور فيصل الموسوي عن بالغ الحزن والأسى بوفاة الشيخ مكتوم، مشاطراً الإماراتيين قيادة وشعباً مصابهم الجلل، وأضاف أن الأمة العربية فقدت رجلاً قائداً كان له الأثر الكبير في تقوية العلاقات البحرينية الإماراتية، وأشاد الموسوي بمناقب الراحل الذي جعل من «دبي» مركزاً حيوياً ليس على مستوى منطقة الخليج فحسب بل على مستوى المنطقة بأسرها.
وقدم الشيخ خليفة بن عبدالله آل خليفة الوكيل المساعد لشؤون الإعلام الخارجي تعازي قيادة وشعب مملكة البحرين بوفاة فقيد الأمة العربية والإسلامية الشيخ مكتوم معبراً عن الحزن الكبير للفقيد في قلوب البحرينيين بشكل عام وعلى قلبه شخصياً،
حيث كان رجلاً فاضلاً قائداً محنكاً في لم شمل أبناء المنطقة، وأضاف الشيخ خليفة أن مشاعر البحرينيين كانت عفوية في تعبيرهم عن مدى الحزن على فقدان الراحل، حيث خيم الحزن على أجواء مدن وقرى البحرين، بحكم العلاقة المميزة والوطيدة التي تربط قيادتي البلدين والشعبين الصديقين.
وأشاد وكيل الإعلام الخارجي بمناقب الراحل التي كان يسير على خطى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، مشيراً إلى أن مسيرة أسرة آل مكتوم الكرام كانت ولاتزال مسيرة محبة ومودة وتقارب مع الأشقاء والأصدقاء في دول المنطقة عامة.
أضاف الشيخ خليفة أن إنجازات المرحوم الشيخ مكتوم ترجمت على أرض الواقع وتقدم مدينة «دبي» التي شهدت تطوراً عمرانياً واقتصادياً لا يشهد له مثيل في المنطقة،
كما أن مشاركاته الفاعلة في اجتماعات دول مجلس التعاون الخليجي وإسهاماته كان لها الأثر الطيب والكبير في تقارب وتكامل وجهات النظر بين دول مجلس التعاون، كما أنه قاد سفينة دبي إلى ما نلاحظه اليوم ويشيد به القاصي والداني.
وأكد عضو مجلس النواب البحريني سامي البحيري على عمق العلاقة التاريخية بين القيادتين البحرينية والإماراتية، وأواصر المحبة بين الشعبين الشقيقين، واعتبر أن وفاة الشيخ مكتوم خسارة للأمة قاطبة.
وقال عضو مجلس النواب البحريني الشيخ علي مطر: «إننا فقدنا بوفاة الشيخ مكتوم رجلاً من رجالات الخليج خاصة والوطن العربي عامة، رجل شهد له الجميع بأن استطاع أن يطور مدينة «دبي»، حيث يرى الكل كيف كانت في السابق وكيف هي الآن في مختلف المجالات خاصة الاقتصادية».
وأكد النائب الشيخ محمد خالد بأن وفاة الشيخ مكتوم خسارة لأهل الخليج، مشيراً إلى أن ما قدمه الفقيد في تطور إمارة «دبي» يشهد له الجميع بالخير خاصة من الناحية الاقتصادية والعمرانية.
بدوره قال رئيس تحرير صحيفة «الأيام» البحرينية عيسى الشايجي إن البحرين تعيش اليوم حزناً لفراق الشيخ مكتوم معبراً عن حزنه الشخصي لفقد قائد عربي شهم تشهد له مواقفه بذلك.
واعتبر الشاعر البحريني يونس سلمان وفاة الشيخ مكتوم خسارة كبيرة للأمة العربية بصورة عامة، ودولة الإمارات بصورة خاصة، وعدد مناقب الفقيد في بناء نهضة إمارة «دبي» التي تحققت في فترة قياسية، حيث كانت ولاتزال سباقة في التطور والازدهار في عهده رحمه الله.
المنامة ـ غازي الغريري