أعلن الجيش الفلبيني امس أن تصاعد حدة القتال بين القوات الحكومية والمتمردين الشيوعيين أسفر عن ارتفاع محصلة القتلى خلال الاشتباكات في الفلبين إلى نحو ثلاثة آلاف شخص في عام 2005، فيما كشف استطلاع للرأي عن ان غالبية الفلبينيين يدخلون العام الجديد مفعمين بالأمل.
وأشارت إحصاءات القوات المسلحة الفلبينية إلى وقوع 1455 اشتباكا بين قوات الحكومة والعديد من جماعات المتمردين مما أسفر عن مقتل 2838 شخصا في عام 2005 بزيادة 387 شخصا مقارنة بالعام الماضي.
ومن بين القتلى 723 جنديا و1810 متمردين من الشيوعيين و171 متشددا من جماعة أبو سياف التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة و118 عنصرا من جبهة مورو الاسلامية للتحرير. كما لقي 16 من أنصار الزعيم الاسلامي المتمرد نور ميسوري حتفهم أيضا خلال مواجهات. ولم تتضمن البيانات الخسائر في صفوف الشرطة أو المدنيين.
وذكر الجيش الفلبيني أنه تكبد أكبر خسائر خلال قتاله مع المتمردين الشيوعيين في المناطق الريفية حيث فقد 458 جنديا. وأودت اشتباكات الجيش مع عناصر أبو سياف بحياة 181 جنديا فيما أسفرت الاشتباكات مع الموالين لنور ميسوري عن مقتل 68 جنديا.
إلى ذلك ذكرت الشرطة الفلبينية امس ان ثلاثة من رجال الشرطة وعسكريين اثنين قتلوا في اشتباك في حافلة صغيرة في جنوب الفلبين بعد ان اعتقد كل من الجانبين انه يواجه متمردين شيوعيين.
وجرى تبادل إطلاق النار في الحافلة بين رجال الشرطة والعسكريين الذين كانوا بلباس مدني، خلال رحلة في اقليم سورياغو ديل سور (جنوب) مما اسفر عن سقوط خمسة قتلى وجريح واحد. ولم يصب اي من الركاب المدنيين بأذى.
من جهة اخرى أظهر استطلاع أمس أن 85 بالمئة من البالغين الفلبينيين يستقبلون العام الجديد بالأمل وبلا خوف مما قد يحدث فيه. وقال 12 بالمئة فقط ممن شملهم الاستطلاع إنهم يدخلون عام 2006 يملؤهم شعور بالخوف وفقا للاستطلاع الذي أجرته مؤسسة فلبينية بحثية في الفترة من 27 نوفمبر الماضي إلى الرابع من ديسمبر الجاري على 1200 شخص.