حفلت التقارير الصحافية بمعلومات عن مشاركة جنود إسرائيليين في العمليات العسكرية في العراق، لكن الكابتن باسكوال يسارع إلى النفي »لم يحدث مطلقاً أن شارك أي إسرائيلي في ذلك«.
ولكننا نتحدث هنا عن تقارير إسرائيلية كشفت عن بناء ميادين ومدن في إسرائيل لتدريب الأميركيين على حرب العصابات وإكسابهم خبرة الجنود الإسرائيليين. هنا يتبادل باسكوال وكلارك نظرات الاستفهام ويرددان بصوت واحد »لا علم لنا بذلك، ولا نملك حقيقة أية معلومات«.
نعود ونذكِّرهم أن الجنرال كاربنسكي المسؤولة السابقة عن سجن أبوغريب كشفت عن مشاركة محققين إسرائيليين في عمليات الاستجواب في المعتقل العراقي. هنا يقول باسكوال: »لو كنت مكانكم لما صدقت أية كلمة تتفوّه بها كاربنسكي، فهي لا تتمتع بأي مصداقية، ولو كانت كذلك لتحمَّلت مسؤولية فضيحة التعذيب كونها كانت المسؤولة عن السجن، لكنها آثرت أن تهرع إلى تجنيد المحامين والثرثرة عبر وسائل الإعلام لتفادي تحمُّل مسؤولياتها«.