أطلق أمس أول قمر صناعي تجريبي في إطار النظام الملاحي الأوروبي »غاليليو« المعتمد على الأقمار الصناعية من مركز بايكونور في كازاخستان.ويحمل الصاروخ الروسي الشحنة الأولى من شبكة من الأقمار الصناعية تأمل الدول الأوروبية أن تنشئ من خلالها نظاماً ملاحياً عالمياً.

وتسعى شبكة »غاليليو« للأقمار الصناعية التي تضم 30 قمرا إلى منافسة النظام الأميركي العالمي لتحديد المواقع وتشارك في بناء الشبكة شركات عملاقة من شتى أنحاء القارة الأوروبية.

وقال ناطق باسم وكالة الفضاء الروسية (روسكوزموس) التي راقبت إطلاق الصاروخ من مركز فضاء بايكونور السوفيتي السابق في كازاخستان »الانطلاق حدث في موعده. الصاروخ سيبدأ في وضع القمر الصناعي في مداره«.

وأطلق صاروخ دفع روسي القمر الصناعي التجريبي »جيوف إيه« إلى مدار على ارتفاع 23200 كيلومتر فوق سطح الأرض لاختبار تقنيات جديدة والقيام بمهمة أدق »ساعة ذرية« ترسل إلى الفضاء على الإطلاق.

وانطلق الصاروخ الساعة 5.19 بتوقيت غرينتش وكان يفترض أن يدخل القمر الصناعي المدار المقرر بعد 88 دقيقة من الإطلاق.وينتظر ان تبدأ شبكة غاليليو الخدمة عام 2008 وستضم في نهاية المطاف 30 قمرا للاستخدامات المدنية في الأغلب بدءاً من عمليات البحث والإنقاذ إلى تقديم النصح والمساعدة لسائقي السيارات.

وسيعمل النظام في إطار شراكة بين القطاع العام والخاص وتريد المفوضية الأوروبية أن يجيء ثلثا تمويل المشروع من الصناعة وان يجيء الباقي من الخزائن العامة للدول الأعضاء.

ويأتي ذلك المشروع الأوروبي الذي بلغت تكلفته 3.6 مليارات يورو والذي جرى تسميته تيمنا بعالم الفلك الايطالي غاليليو الذي عاش في القرن 17 رداً على النظام العالمي لتحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية (جي.بي.إس) والذي تديره الولايات المتحدة.