يكافح رجال الإطفاء حرائق غذتها الرياح في ولايتي تكساس وأوكلاهوما الأميركيتين وأحرقت منازل وسيارات وأجبرت السلطات على إخلاء بلدة صغيرة من سكانها. وانتشرت الحرائق عبر أراضي الريف التي جفت بعد شهور من الطقس شديد الجفاف.
وأنحى المسؤولون باللائمة في كثير من هذه الحرائق على لهو الأطفال بالألعاب النارية.وهبت رياح اقتربت سرعتها من 64 كيلومتراً في الساعة على أنحاء المنطقة بينما ارتفعت درجات الحرارة إلى 27 درجة مئوية وهو ما يتجاوز المعدلات المعتادة في مثل هذا الوقت من العام،
وانتشرت النيران وهي تنتشر عبر البراري وتمتد إلى مناطق سكنية وتشعل منازل وسيارات. وقال مكتب قائد الشرطة بالمنطقة إن النيران أتت على ستة منازل على الأقل وألحقت أضرارا بمنازل كثيرة أخرى في أوكلاهوما سيتي.
وفي ضاحية موستانغ أمر المسؤولون بإجلاء سكان منازل تقع في طريق حريق غطى مساحة تصل إلى عدة كيلومترات مربعة. وقالوا إن أربعة أشخاص أصيبوا في الحريق.
وفي ولاية تكساس، قال مسؤولو الغابات إن هناك حرائق في أنحاء الولاية منها 23 حريقاً على الأقل في منطقة فورت ورث، وقال حاكم تكساس ريك بيري في بيان انه كان هناك 73 حريقاً وان عشرة آلاف فدان احترقت في شهر ديسمبر، وأصدر إنذار على مستوى الولاية وأمر باستخدام الطائرات التابعة لخدمات الغابات والحرس القومي في مكافحة تلك الحرائق.