رحب مجلس الوزراء البحريني بالقرارات الصادرة عن الدورة السادسة والعشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (قمة فهد) التي عقدت في أبوظبي وبما تضمنه بيانها الختامي,منوهاً بأهميتها في تعزيز أواصر الترابط وتحقيق التكامل الذي يخدم المصالح الحيوية لدول المجلس وشعوبها.

وأشاد المجلس بالأجواء الإيجابية والروح الطيبة التي سادت أعمال القمة بفضل الجهود الطيبة والحريصة التي بذلها قادة دول مجلس التعاون.

وأطلع الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الخارجية البحرينية مجلس الوزراء على تقرير مفصل من نتائج أعمال قمة »فهد«، مؤكداً أن القمة جسدت التلاحم ووحدة الرأي والتطلع المشترك إلى ما يصبو إليه مواطنو دول المجلس من ازدهار اقتصادي.

وأضاف في لقاء مع تلفزيون البحرين ووكالة أنباء البحرين أن القمة جاءت في ظروف أمنية دقيقة على استقرار المنطق، مؤكدا أن انعقاد القمة بكامل نصابها وبحضور قادة ول المجلس يعد إنجازاً كبيراً.

وأوضح الشيخ خالد بن أحمد أن قمة التعاون تمخضت عنها قرارات اقتصادية مهمة تمثلت في الالتزام بمبدأ التفاوض الجماعي مع المجموعات الاقتصادية الأخرى ومع الدول الأخرى مع استثناء الولايات المتحدة من ذلك وهو ما اتفق عليه قادة دول المجلس.

وأوضح أن القرارات تمثلت أيضاً في انتهاج السياسة التجارية الموحدة، مشيرا إلى أن هذا الموضوع قد اتفق عليه وفيه الكثير من التفاصيل وسيتم نشره بالإضافة إلى تمديد الفترة الانتقالية إلى الاتحاد الجمركي إلى عام 2007.

وأشار إلى أن الهيئة الاستشارية التي تم تكليفها لمتابعة مسيرة مجلس التعاون ستقيم مسيرة المجلس، موضحاً أن هناك مرئيات ستعرض على دول المجلس بهدف التوصل إلى نتائج وتطبيقها للمضي قدما بمجلس التعاون إلى تحقيق ما تصبو إليه شعوب دول المجلس.

وأكد أن لدى المواطن الخليجي آمالا وتطلعات كبيرة نحو الوحدة والتنسيق المشترك لرفع القيود والحدود بين دول مجلس التعاون كما انه ينتظر الكثير من تجربة هذه المسيرة ويتطلع للخير من هذه المرئيات.

المنامة ــ غازي الغريري: