اعلن وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم خلال لقاء مع برنامج» قابل الصحافة« على القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي، إن حزب ليكود لن ينفذ أي عمليات انسحاب من جانب واحد من الضفة الغربية، وإنما ستكون لديه الرغبة في إيجاد تسوية مع الفلسطينيين في إطار المفاوضات، فيما استهل رئيس الوزراء ارييل شارون عودته الى العمل بعد الجلطة التى اصيب بها بدعوة وزرائه الى النحافة.
وذكرت صحيفة »هآرتس« الاسرائيلية أن شالوم رفض إعطاء تفاصيل بشأن ما أسماه »تنازلات مؤلمة« في إطار تسوية محتملة مع الجانب الفلسطيني، إلا أنه أضاف »من المؤكد أننا لن نسلك نهجا متشددا نرفض من خلاله أي اقتراح يستهدف تشجيع عملية السلام«. وقال شالوم أيضا »ليس من الملائم الاعلان عن خطوط حمراء قبل بدء المفاوضات.
الى ذلك عاد شارون امس الى مزاولة مهامه بعد استراحة فرضها عليه الاطباء
وترأس جلسة الحكومة الاسبوعية مستهلا حديثه بنصيحة الى الوزراء والمراسلين الصحافيين بالتخفيف من الوزن وعدم الاكثار من تناول معجنات عيد الانوار« »الحانوكا« الاسرائيلي الذي بدأ مساء امس فى ايحاء منه الى النصيحة التي تلقاها من اطبائه اثر اخضاعه للعلاج الاسبوع الماضى بعد اصابته بجلطة دماغية.
وبدا صوت شارون أجش حينما أبدى للشعب الاسرائيلي تمنياته الطيبة في عيد
المنارة. في موازاة ذلك يعقد أطباء شارون اليوم الاثنين مؤتمرا صحافيا غير مسبوق يقدمونخلاله عرضا موجزا عن حالته الصحية بعد إصابته بجلطة خفيفة فضلا عن عرض تفاصيل بشأن خطة علاجه.
وذكرت »هآرتس« إن قرار عقد المؤتمر الصحافي قد شارك في اتخاذه كل من شارون ومستشاريه وأطبائه مشيرة إلى أن هذه ستكون المرة الاولى التي ستقدم فيها
معلومات مفصلة عن صحة شارون وخطة العلاج الطبي.
ونسبت الصحيفة إلى الدكتور شلومو سيجيف، وهو أبرز أعضاء الفريق الطبي الذي يعالج شارون، قوله »سنقدم كل المعلومات التي يتعين عرضها. فليس هناك ما نخفيه«.
وقالت إنها طلبت إلى شارون قبل ثمانية أشهر كشف النقاب عن تاريخه الطبي ليطلع عليه الرأي العام في إسرائيل إلا أنها تلقت رداً غامضاً. وفي الأسبوع الماضي، وفي أعقاب إصابة شارون بجلطة خفيفة تزايد اهتمام الرأي العام الاسرائيلي بالحالة الصحية لرئيس الوزراء.