قال وزير الخارجية الجزائري محمد بجاوي إن نشاط بلاده الدبلوماسي سيكون أقوى من أي وقت مضى في السنوات المقبلة. وأكد بجاوي في مداخلة أمام عدد من الدبلوماسيين أنهوا فترة تدريب أن »الجزائر مؤثرة وقوة صاعدة وعلى الدبلوماسيين أن يعوا هذا، وأن يكونوا في المستوى«.
وكشف عن تدشين معهد الدبلوماسية والعلاقات الدولية العالي في غضون عامين, وقال إنه سيكون رافدا أساسيا للدبلوماسية الجزائرية ومركزا متميزا لتدريب الدبلوماسيين وترقيتهم لتحسين أدائهم على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وذكر بجاوي بما سماه »الموقع الريادي« للجزائر في الحرب على الإرهاب ودورها الكبير في إنضاج الوعي الدولي وفكرة المواجهة الشاملة للإرهاب، حيث صار الجميع يدرك خطورة هذه الظاهرة ويتعامل معها كخطر يهدد السلم والأمن الدوليين.
وجدد التزام الجزائر بمكافحة الإرهاب بلا هوادة والتزامها بقرارات الشرعية الدولية في هذا المجال واستعدادها للتعاون مع جميع الدول وفي مختلف المجالات، مشيرا إلى أن هذه الرسائل كلها سيحملها هؤلاء الدبلوماسيون لقادة البلدان التي يعملون بها لتعزيز التعاون في هذا المجال وترقية مكانة بلادهم في المحافل الدولية.