لقي 15 عنصراً في القوات البحرية السريلانكية مصرعهم وأصيب عدد مماثل بهجوم تعرضت له حافلة كانت تقلهم أمس من قبل عناصر يشتبه في انتمائها لجبهة نمور تحرير تاميل ايلام الانفصالية في منطقة منار شمال غرب البلاد.وقال مسؤول في وزارة الدفاع السريلانكية إن الهجوم هو الثاني الذي تتعرض له القوات البحرية خلال أيام.
وفور وقوع الحادث شنت قوات الجيش السريلانكي حملة تمشيط شمال غرب البلاد وقال الناطق باسم الجيش البريجادير براساد ساماراسينغي »اتخذنا خطوات محددة لتشديد الأمن. وقمنا بأعمال بحث في المنطقة التي وقعت بها الحوادث. لا تزال أعمال البحث جارية في بعض المناطق«.
التي يسيطر عليها الجيش في شمال غرب البلاد بحثاً عن أي ألغام مضادة للأفراد مثل تلك التي استخدمت في هجوم أمس الجمعة. واستخدم المهاجمون أيضا قذائف صاروخية.وقالت الحكومة السريلانكية في بيان »أظهرت جبهة نمور تحرير تاميل ايلام من البداية احتراماً قليلاً لشروط اتفاق وقف إطلاق النار«.
وتوجه وفد من الدول الرئيسية المانحة لسريلانكا لمقابلة القيادة السياسية لمتمردي التاميل في بلدة كيلينوتشيتشي المعقل الشمالي للمتمردين لمناقشة بيان
أصدره المانحون في وقت سابق من هذا الشهر يدعو إلى إنهاء العنف.
وقال رئيس بعثة المفوضية الأوروبية في سريلانكا جوليان ويلسون قبل ان يتوجه إلى معقل التاميل »طلب منا مقابلة الحكومة وجبهة نمور تحرير تاميل ايلام
واطلاعهم على البيان بالكامل ومناقشة أي تساؤلات مفصلة ربما يثيرها البيان لديهم».
وأضاف »من الواضح جدا أن وقف إطلاق النار يواجه توترا كبيراً«. وقال مراقبو الهدنة النرويجيون أول من أمس إنهم أوقفوا دورياتهم غير المسلحة في شبه جزيرة جافنا بسبب الوضع الأمني المتدهور.