اعتصمت مجموعة تابعة لـ »كتائب شهداء الأقصى« الجناح العسكري لحركة فتح أمس أمام منزل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) في مدينة غزة للمطالبة بتفريغهم للعمل في الأجهزة الأمنية، مهددين بأن هناك قائمة سوداء وضعت للفاسدين وسيقومون بتصفيتهم في حال لم تنفذ مطالبهم.

وطالب المعتصمون السلطة بتفريغهم للعمل في أجهزة »السلطة« وتوفير سبل العيش الكريم بالإضافة إلى إنهاء الفوضى والقضاء على الفساد. وقال قائد كتائب شهداء الأقصى عبد الله أبو ميري »ستكون هذه الخطوة الاحتجاجية آخر خطوة سلمية نقوم بها فقد طفح الكيل«.

وقال أحد المعتصمين »لا نريد العنف والفوضى والفساد لأننا نحارب هذه الأشياء ولكننا سنفاجئ السلطة بما سنقوم به فقد أعددنا قوائم سوداء بأسماء رؤوس الفساد وسنبدأ بتصفيتهم وتدميرهم في حال عدم الاستجابة لمطالبنا«.

وانتشرت في المكان قوات أمنية تابعة لحرس رئيس »السلطة« من دون حدوث أي اشتباكات وغادر المعتصمون بعد ثلاث ساعات مهددين باستئناف احتجاجاتهم بطرق أخرى.