انتقدت مصادر سورية التصعيد اللبناني ضد أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى ورأت أنه يحاول قطع الطريق على جهود التهدئة بين البلدين، وفي هذا الوقت بدأ السوريون بتفكيك خيام الاعتصام التضامنية بعد إحساسهم بانحسار المخاطر عن بلدهم.
وانتقدت مصادر سورية مطلعة ما وصفته بسلوك الغالبية النيابية اللبنانية التصعيدي حيال سوريا، معتبرة أن ذلك يوضح حقيقة المرامي التي يسعى إليها ذلك الفريق والمتمثلة في التدخل في الشأن الداخلي السوري عبر الدعوة لإسقاط النظام.
وقالت المصادر »إن كان الهدف هو الوصول إلى الحقيقة فلا مبرر لهذا التصعيد بل انتظار لجنة التحقيق حتى تقدم تقريرها النهائي«.واستغربت المصادر الحملة الشعواء ضد موسى من قبل بعض الشخصيات اللبنانية، مؤكدة أن استهداف موسى يعبر عن حقيقة الأهداف التي تسعى الأكثرية النيابية اللبنانية لتحقيقها.
من جانب آخر وفي مؤشر عكس إحساس السوريين بانحسار المخاطر الأميركية بعد صدور القرار 1644 والحديث عن جهود دبلوماسية عربية، تم تفكيك خيام الاعتصام التي انتشرت في ساحات دمشق خلال الشهرين الماضيين بعد صدور تقرير ميليس الأول، والذي بدا وكأنه يهدد النظام في سوريا.
وأشهر هذه الخيام »خيمة وطن« القريبة من السفارة الأميركية في دمشق، والتي بنتها الجمعية السورية للعلاقات العامة واستقطبت العديد من الأنشطة التضامنية تضمنت اعتصامات وندوات فكرية وصحافية تحدثت عن مخاطر استهداف سوريا.
أما خيمة »أهل الشام« التي بناها نواب دمشق المستقلون في مجلس الشعب فقد شهدت إضافة إلى الاعتصامات والندوات إطلاق أول فضائية سورية خاصة باسم »سما الشام«.