قتل 14 عراقياً في أعمال عنف تركزت في محافظة ديالى شمال شرق بغداد فيما أعلن الجيش الأميركي القبض على اثنين من القادة البارزين لجماعة (أنصار السنة) في مدينة الموصل بينما شهدت مدينة الأعظمية وسط العاصمة تواجدا كثيفا لقوات الجيش والشرطة العراقيين أحاطت بالمدينة من جميع جهاتها عقب تبادل لإطلاق النار مع مسلحين.
وفجر انتحاري في حشد من المصلين الذين كانوا يهمون بدخول مسجد شيعي لأداء صلاة الجمعة في مدينة بلدروز في محافظة ديالى شمال شرق بغداد ما أدى إلى مقتل أربعة مصلين وإصابة ثمانية آخرين بجروح مختلفة. وأكد مصدر في شرطة المدينة أن »المصلين كانوا يفتشون واحداً واحداً من قبل حراس المسجد وما أن وصل الدور للانتحاري حتى فجر نفسه وسط الجميع«.
وفي ديالى أيضا قتل ثمانية جنود عراقيين وأصيب 17 آخرون في هجوم شنه مسلحون مجهولون على نقطة تفتيش في منطقة العظيم شمال شرق بغداد، وأوضح مصدر أمني عراقي أن »الهجوم الذي استخدمت فيه الأسلحة الخفيفة والقذائف المضادة للدبابات وقع عند الساعة 08،30 بالتوقيت المحلي.
من جانب آخر، قتل مدني عراقي وأصيب آخر في إطلاق نار في منطقة الدورة جنوب بغداد، كما تعرض عقيد الشرطة عبد الكريم عزيز لمحاولة اغتيال في حي الجامعة غرب بغداد على يد مسلحين مجهولين نقل على أثرها إلى مستشفى اليرموك للعلاج«.
وفي المنطقة ذاتها، أصيب جندي عراقي بجروح اثر إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين على دورية للجيش العراقي. وفي منطقة باب المعظم وسط العاصمة انفجرت عبوة ناسفة أمس على دورية أميركية ما أدى إلى وقوع أضرار بإحدى عربات الهامفي، حسبما أفاد مصدر امني. وفي الموصل عثر على جثتي شابين مجهولي الهوية معصوبي الأعين وموثوقي الأيدي قتلا بإطلاق نار في الرأس«.
وفي مدينة الاسكندرية جنوب بغداد ذكرت الشرطة العراقية أن انفجار عبوة ناسفة صباح أمس أدى إلى مقتل ضابط وإصابة شرطيين بجروح.وأغلقت قوات الحرس الوطني والشرطة العراقية أمس جميع الطرق المؤدية إلى منطقة الأعظمية وسط بغداد، بالإضافة إلى طرقها الفرعية ،
وقال شهود إن هذه الإجراءات بدأت منذ الصباح الباكر بانتشار مكثف لقوات من الحرس الوطني ، مما أدى إلى ازدحام المنطقة بالسيارات التي تريد الخروج منها. وكانت المنطقة قد شهدت الليلة قبل الماضية أحداث عنف وتبادل لإطلاق الرصاص بين مسلحين مجهولين وقوات الشرطة المنتشرة هناك.
من جهة ثانية، أعلن الجيش الأميركي أمس أنه اعتقل اثنين من القيادات البارزة التي تربطها صلات بتنظيم أنصار السنة المسلح في العراق. وأشار بيان للجيش الأميركي إلى اعتقال محمود الصوفي المعروف باسم »أبو نبأ« في 23 نوفمبر الماضي وعدنان محمود البدراني المعروف باسم »أبو حذيفة« يوم 5 ديسمبر الجاري.واعتقل الاثنان خلال حملات دهم على عدة منازل يشتبه أنها بيوت آمنة للمتشددين قرب الموصل.
وكان أبو نبأ الذي يوصف »بأمير الإعلام« مسؤولاً عن إعداد حملات الدعاية والمنشورات والأقراص المدمجة التي تركز على العمليات العسكرية والرسائل المناهضة للانتخابات ودعوات الجهاد والأدعية.
كما كان يساعد في إنتاج شرائط فيديو تصور الهجمات على القوات العراقية وقوات التحالف بما في ذلك التفجيرات وعمليات الخطف والإعدام تمهيدا لبثها على شبكة الانترنت. أما أبو حذيفة فيوصف بأنه من المسؤولين الإداريين في تنظيم أنصار السنة.
بغداد ـــ البيان والوكالات