صعد جيش الاحتلال الاسرائيلي من عدوانه، وقتل 4 فلسطينيين في نابلس وغزة،وشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية، طالت 12 مقاوماً من حركة »الجهاد الإسلامي«.
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية ان فلسطينيا يدعى ابراهيم احمد النعنع (21 عاماً) استشهد وأصيب آخر جراء القصف المدفعي الذي تتعرض له مدن وقرى شمال قطاع غزة.
وأوضحت ان النعنع أصيب بشظايا قذيفة مدفعية اطلقها جنود الاحتلال المتمركزون على طول الحدود الشمالية للقطاع على منطقة تل الزعتر شمال القطاع ما ادى الى استشهاده واصابة حسام خضير (19 عاماً) وصفت إصابته بالمتوسطة..كما استشهد ثلاثة فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي في نابلس خلال عملية عسكرية في حي جنيد في المدينة صباح أمس.
ومن بين الشهداء بشار عبد اللطيف عارف حنني ( 28 عاما) من بيت فوريك قائد »كتائب الشهيد أبو علي مصطفى«، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الضفة. ويعتبر حنني من المطاردين البارزين لقوات الاحتلال منذ خمس سنوات, كما قامت قوات الاحتلال بهدم منزله قبل عام خلال محاولة فاشلة لاعتقاله.
أما الشهيدان الآخران فهما: أحمد عبد الرؤوف مصطفى خالد ( 25 عاما) من سكان بلدة جيوس شمال شرق قليقيلية, وأنس أحمد محمود الشيخ ( 24 عاما) من بلدة سنيريا جنوب شرق قليقيلية, وينتمي الشهيدان الى »كتائب شهداء الأقصى«، الجناح العسكري لحركة فتح.
وأفادت مصادر أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المدينة قرابة الساعة الخامسة من صباح امس , وحاصرت بناية عوكل قيد الانشاء والواقعة في حي جنيد غرب مدينة نابلس، وشرعت تطلق نداءات على من يتواجدون بداخلها بمغادرتها، ثم قصفتها بالقذائف ونيران الرشاشات الثقيلة مما ادى الى اندلاع حريق في ادخلها.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال منعت سيارات الاسعاف والاطفاء الفلسطينية من الوصول الى البناية لانقاذ الجرحى واخماد النيران.وتمكن الدكتور غسان حمدان مدير الاغاثة الطبية في نابلس من دخول العمارة في وقت لاحق, حيث أكد وجود جثث لثلاثة شهداء، موضحاً ان الشهداء اصيبوا بعدد كبير من الرصاص الذي اطلقته عليهم قوات الاحتلال بهدف قتلهم في كافة انحاء جسدهم, وأضاف أن الجرحى تركوا ينزفون حتى استشهدوا.
و من جانب اخر اقتحمت قوات الاحتلال أمس بلدتي بيت ريما ودير غسانة شمال مدينة رام الله واعتقلت سبعة فلسطينيين خمسة منهم من بيت ريما كما اقتحمت بلدتي علار وقفين شمال مدينة طولكرم واعتقلت أربعة فلسطينيين كما اعتقلت شابا من قرية أرطاس قرب مدينة بيت لحم.
وقال جيش الاحتلال ان غالبية المعتقلين من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي. من ناحيته جدد نائب وزير الدفاع الاسرائيلي زئيف بويم التحذير أمس من ان إسرائيل تفكر بقطع التيار الكهربائي عن القطاع في حال عمد الفلسطينيون إلى»تصعيد خطير« في أعمال العنف.
وأكد بويم في تصريح للاذاعة العامة ان »قيام الفلسطينيين بتصعيد خطير في أعمال العنف قد يدفعنا الى هذا الاجراء في المستقبل وانا لا اتمنى ذلك. وقال ان احتمال قطع التيار الكهربائي عن قطاع غزة »نوقش أخيراً«. وأضاف »لكن هذا الإجراء استبعد في الوقت الراهن لانه يطرح مشكلة اذ انه سيطال عددا كبيرا من المدنيين الفلسطينيين.
وذكرت وسائل الإعلام ان مسؤولين اسرائيليين طرحوا اخيرا إمكان قطع التيار الكهربائي عن القطاع ردا على إطلاق صواريخ وقذائف هاون من هذه المنطقة باتجاه إسرائيل.
رام الله، غزة ـ البيان