أفادت مصادر أمنية بأن خاطفي سائحين نمساويين في اليمن يطالبون بإطلاق أقارب لهم اعتقلوا قبل عام بتهمة الانضمام للمقاتلين في العراق.وأوضح مصدر في شرطة مأرب أن »خاطفي السائحين هم من قبيلة عديدة ويطالبون بإطلاق ثلاثة من أبنائهم اعتقلوا منذ عام«.

وأضاف المصدر ان هؤلاء الثلاثة »اعتقلوا في مطار صنعاء، اثنان منهم لدى عودتهما من سوريا وواحد كان في استقبالهم«، في إطار الحملة التي أطلقتها السلطات لمنع اليمنيين من الالتحاق بالمقاتلين في العراق.

وأوضح أن »قوات الأمن اشتبهت بأن الموقوفين توجهوا إلى العراق عبر سوريا قبل أن يعودوا إلى بلادهم عبر دمشق«. ولم يتضح ما إذا كان رجال القبيلة المسجونون على صلة بجماعات إسلامية تشن حملة قتال في العراق و لها أنصار في اليمن.

وأضاف المصدر ان »قوات الأمن في منطقة مأرب تجري اتصالات حثيثة مع وجهاء القبائل المحلية للحصول على إطلاق سراح الرهينتين«.ورداً على الشكوك التي أبدتها فيينا بشأن جنسية الرهينتين، أكدت شرطة مأرب

إنهما »نمساويان«.

وخطف السائحان أول من أمس، في منطقة مأرب شرق اليمن على الطريق المؤدي من مدينة مأرب القديمة الى منطقة عرش بلقيس الأثرية الواقعة على بعد عشرة كيلومترات شمال شرق المدينة.وأكدت مصادر الخارجية النمساوية على أن أحد السائحين النمساويين المخطوفين تمكن من الاتصال بأصدقائه في العاصمة فيينا عبر الهاتف المحمول.

ورفضت الخارجية النمساوية طبقاً لما أوردته وكالة الأنباء النمساوية الكشف عن مزيد من التفاصيل حتى لا تتأثر المفاوضات الجارية مع الخاطفين الذين اختطفوا السائحين وهما رجل وامرأة ويعتقد انهما زوجان.

صنعاء ـــ البيان والوكالات