بدء مجلس الشورى العماني أمس جلسة مناقشة لوزير الاقتصاد ‏الوطني أحمد بن عبد النبي مكي الذي قدم إلى أعضاء المجلس ‏بياناً أوضح فيه ملامح مشروعي الخطة الخمسية الوطنية ‏الجديدة 2006/2010 والموازنة العامة للسنة المالية الجديدة.‏

وقال رئيس مجلس الشورى الشيخ عبدالله بن علي القتبي في ‏كلمة افتتاح الجلسة إنَّ الخطَة الخمسية السابعة وما سبقها من ‏خطط تنموية، كانت ولا تزال تستهدفُ في المقام الأول الإنسان ‏العماني.

وأن التنميةَ في مفهومها الشامل عمليةٌ متداخلةٌ ‏ومتكاملة تقوم محاورها على خطط متوازية تسير جنباً إلى جنب ‏للنهوض بالوطن والمواطنين، وهذا هو ما قامت عليه سياسة ‏السلطنة. ‏

وذكر الوزير مكي في بيانه إلى المجلس أن الخطة الخمسية ‏السابعة ( 2006 ـ 2010) تسعى إلى المحافظة على ‏المستويات الحالية لمتوسط الدخل الحقيقي للفرد وتستهدف نمو ‏الاقتصاد الوطني خلال فترتها بمعدل لا يقل متوسطه السنوي ‏عن 3 في المئة لمقابلة الزيادة السكانية.

مشيرا إلى أن الخطة ‏تأتي مواصلة لنهج التخطيط للتنمية الشاملة لتستند على ‏الإنجازات التي تحققت وتدعمها، ولتستفيد من الخبرات الفنية ‏والإدارية المتراكمة على صعيد العمل التخطيطي.‏

ووجه أعضاء مجلس الشورى أسئلتهم إلى الوزير بشأن التوزيع ‏الاقتصادي، ومحور تنمية القطاع الخاص من حيث توجيهات ‏وأهداف وآليات ومناخه الاستثماري وسياسات برامج التخصيص ‏والسلبيات التي ظهرت في تطبيقه.

وكذلك الموارد البشرية ‏والهياكل والقطاعات الاجتماعية من حيث توجهاتها والأهداف ‏والتحديات والآليات كقضايا التعليم العام والعالي والتدريب ‏والصحة والثقافة والبحث العلمي، والتنمية الاجتماعية.

والبيئة، ‏والإعلام، وقطاع العدل، والتنمية الاجتماعية والشؤون القانونية. ‏وشملت المناقشات أيضا قطاع الخدمات والهياكل الأساسية، مثل: ‏المياه، والإسكان، والاتصالات والمواصلات، والبلديات.‏

وأكد الوزير في ردوده على أسئلة الأعضاء على أهمية وجود ‏الشراكة بين المجلس والحكومة في دراسة بعض المسائل ‏وبخاصة في قطاعي الباحثين عن العمل واستيعاب مخرجات ‏التعليم العام ومجالات الإنفاق عليهما.‏

مسقط ـ علي البادي:‏