أطلق مسلحون مقنعون امس سراح المدير الهولندي لمدرسة تتلقى دعما ماليا من الولايات المتحدة ونائبه الاسترالي في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بعد اختطافهما لساعات، فيما تعهد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس ابومازن بالقضاء على الفلتان الامني.
واوضحت مصادر فلسطينية ان المعلمين هما الهولندي هندريك تاتيين ونائبه
الاسترالي براين امبروزيو قد وصلا في السيارة الى مدرستهما واعتقلا على ايدي مجهولين ارغموهما على الصعود الى سيارة اخرى.
والمدرسة التي يعملان فيها كمدرسين هي »المدرسة الاميركية الدولية« (ذي اميركان انترناشونال سكول) وتتلقى دعما جزئيا من الولايات المتحدة.
وأوضح شهود أن أربعة مسلحين ملثمين اعترضوا سيارة الاجنبيين وأجبروهما على الترجل منها واستقلال سيارتهم التي انطلقوا بها بعيدا وتواروا بها عن الانظار
ويعتبر مدير المدرسة من المتعاطفين مع الشعب الفلسطيني حيث كان سبق أن قام بتقديم رسالة احتجاج شديدة اللهجة إلى الادارة الاميركية يحتج فيها على تواصل الغارات الوهمية في سماء القطاع واصفاً إياها بالعقاب الجماعي.
وفى وقت لاحق قال النائب الفلسطيني الشرافي انه تم اطلاق سراح المختطفين مشيرا الى ان مسلحين كانوا قد اختطفوهما للضغط على السلطة الفلسطينية للافراج عن زملائهم المحتجزين.
واعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم »مجموعة الشهيد وديع حداد« المسؤول التاريخي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن عملية الخطف، لكن الجبهة الشعبية نفت على الاثر اي علاقة لها بالعملية .
او بهذه المجموعة من ناحيته وعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقضاء على ظاهرة الانفلات الأمني ما دام يتولى رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية وبالإيعاز إلى الأجهزة الأمنية وقوات الشرطة بالبدء بحملة ضدها.
وقال رئيس ديوان الرئاسة رفيق الحسني في كلمة ألقاها نيابة عن الرئيس أمام عشرات المواطنين الذين تقدمتهم مجموعة من الأطفال مساء اول من امس فى غزة إن مشوار القضاء على الفلتان الأمني بدأ بالضفة الغربية .
وسيستكمل في غزة من خلال القضاء على ظاهرة التعديات على الأراضي والممتلكات وأرواح المواطنين حتى يشعر المواطنون بالأمن والأمان ليصل الجميع إلى بناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.