طلبت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم »اليونسكو« من الجامعة العربية أمس عقد مؤتمر مشترك عن الأمن الإنساني يهدف إلى تحرير الإنسان من الفقر ومشاكله والخوف من الحاجة باعتبار الفقر يمثل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان.
جاء ذلك خلال لقاء الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس مع مساعد مدير عام منظمة »اليونسكو« للعلوم الاجتماعية وحقوق الإنسان بيير سانييه، الذي أكد في تصريحات إلى الصحافيين عقب اللقاء ان انعقاد هذا المؤتمر سيكون في إطار التعاون المشترك بين المنظمة والجامعة لدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وأضاف سانييه »انه بحث مع الأمين العام للجامعة العربية في آفاق التعاون المستقبلي بين المنظمتين لتعزيز قضايا حقوق الإنسان في المنطقة التي تعتبر منطقة مفتوحة مستقبلا لدعم قضايا حقوق الإنسان.
ومن جانبها، أكدت الأمين العام المساعد للجامعة العربية للشؤون الاجتماعية السفيرة نانسي باكير، التي شاركت في اللقاء، أن مسؤول »اليونسكو«، والذي ترأس منظمة العفو الدولية لمدة عشر سنوات – يهتم حاليا في إطار منصبه الحالي بالجوانب الاقتصادية التي يؤثر على حقوق الإنسان.
. مؤكدة على أن الفقر والحاجة من الأساسيات الرئيسية لانتهاكات حقوق الإنسان في العالم والمنطقة حيث ثؤثر الفقر على الشعوب ويؤدي للتخلف ولمزيد من الوفيات والمآسي.
وقالت في تصريحات إلى الصحافيين انه تم الاتفاق على تعزيز التعاون بين الجامعة العربية واليونسكو لتكثيف نشاطها في المنطقة العربية لتعزيز قضايا حقوق الإنسان.
ومن جانبه أكد مدير إدارة حقوق الإنسان في الجامعة العربية المستشار محمود راشد غالب، الذي حضر اللقاء أيضا، ان مسؤول »اليونسكو« عرض عددا من الأفكار منها عقد مؤتمر الأمن الإنساني بهدف تحرير الإنسان من مشاكل الفقر والخوف يشارك فيه مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني.
وقال ان مسؤول اليونسكو طالب باستمرار التعاون بين الجانبين للتصدي لعدد من الظواهر التي تعد انتهاكا لحقوق الإنسان ومنها ظاهرة الاتجار في الأعضاء البشرية وضرورة استخدام التكنولوجيا الحديثة في التصدي لهذه الظاهرة.
. كما طالب بالتصدي لظاهرة الاتجار في الجينات وتغييرها.. مشيرا إلى ان المسؤول طلب أيضاً عقد اجتماع للفلاسفة والمفكرين العرب للتباحث في القضايا السابق ذكرها.