أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية بالقرارات المهمة الصادرة عن الدورة السادسة والعشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية(قمة الملك فهد)التي اختتمت أعمالها يوم الاثنين الماضي في أبوظبي.
وأكد أن تلك القرارات جاءت ملبية لمتطلبات المرحلة الراهنة والمقبلة واضعة مصلحة المواطن على رأس أولوياتها مما يعكس اهتمام وحرص قادة دول المجلس على تعزيز وتدعيم العمل الخليجي المشترك في شتى المجالات والسير به إلى آفاق أوسع وأرحب.
وأعرب في تصريح أمس عن عميق شكره وامتنانه ومنسوبي الأمانة العامة للمجلس على اللفتة الكريمة من أصحاب الجلالة والسمو المتمثلة في إقرار المنحة الخاصة بزيادة رواتب موظفي الأمانة العامة لمجلس التعاون، مبينا أن الزيادة التي أقرت تراوحت بنسب متفاوتة وشملت الأمناء المساعدين وجميع موظفي الأمانة العامة.
وكان المجلس الأعلى في دورته السادسة والعشرين التي عقدت في أبوظبي أقر عدداً من القرارات التي تسهم في تعزيز مسيرة مجلس التعاون.