أكد أمين عام الحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى في تصريح لـ »البيان« ان هناك اتفاقا بين جميع الفرقاء على ان تبقى وزارتا الداخلية والدفاع محايدتين في أية حكومة مقبلة.

ولا يجوز ان يشغل أياً من المنصبين شخص له علاقة بأحد الأحزاب أو الأطراف السياسية. وأضاف »ان اشغال بيان جبر لمنصب وزير الداخلية أصبح في حكم المنتهي«.

وجاء تصريح موسى على خلفية أنباء غير مؤكدة رسميا في العراق عن قيام القوات الأميركية باعتقال بيان جبر على خلفية فضيحة التعذيب في المعتقلات السرية.

وتصريح السفير زلماي خليل زادة أول من أمس بأنه من غير المقبول ان يكون »طائفي وزيرا للداخلية لان ذلك يفقد الوزارة حياديتها«، الأمر الذي رأت فيه الكتل المشككة في النتائج الأولية للانتخابات مصداقية لشكوكها، كون هذه الانتخابات أشرفت عليها ميدانيا جهة متهمة دوليا بالطائفية وعدم الحيادية.