احتشد الآلاف من المصلين السوريين أمس في جامع الأمويين في قلب العاصمة دمشق لإقامة صلاة الاستسقاء تلبية لدعوة وجهها الرئيس السوري بشار الأسد يوم الاثنين. وتقام صلاة الاستسقاء نتيجة تأخر هطول المطر إحياءً للسنة النبوية.
ودعت وزارة الأوقاف السورية السوريين إلى المشاركة في صلاة الاستسقاء بعد فترة الانحباس التي تشهدها سوريا. ونظراً لندرة المطر لجأت الحكومة السورية إلى تقنين المياه في العاصمة حيث تنقطع المياه ليلاً عن العاصمة لفترة تصل إلى ثماني ساعات يومياً.
وحسب وزارة الزراعة فإن سوريا صدرت ما يساوي 360 مليون دولار من القطن وزيت الزيتون ومشتقات القمح في العام الماضي. وقد عانت البلاد من الجفاف في العام 1996،
ولكن المحصول الزراعي لم ينخفض إلا قليلاً لأن المزارع استخدمت الآبار الزراعية حسب الخبراء.لكن خبراء البيئة حذروا من استخدام سوريا لوسائل ري تؤدي إلى تقليص منسوب مياه الشرب في سوريا وهي ثروة ضئيلة في الشرق الأوسط.