أقر البنك الدولي »استراتيجية مساعدة« جديدة للبنان تقترح ‏‏»برنامج إقراض بشروط ميسرة يمكن أن تصل قيمته إلى 700 مليون ‏دولار أميركي« على مدى أربع سنوات، مشدداً على ضرورة أن ‏ينفذ لبنان إصلاحات مالية واجتماعية.‏

وجاء في بيان صادر عن البنك الدولي أن مجلس المديرين ‏التنفيذيين في البنك الدولي عبر عن مساندته وتأييده للبنان« ‏بتأكيده على »ضرورة تحقيق النمو والحماية الاجتماعية« مشدداً ‏على »أهمية تطبيق الإصلاحات الهيكلية« وأوضح أن ‏‏»استراتيجية المساعدة تقترح برنامج إقراض بشروط ميسرة ‏يمكن أن تتراوح قيمته بين 100 و700 مليون دولار أميركي بين ‏‏2006 و2009،

مشيراً إلى أن ذلك »يتوقف على مدى قدرة لبنان ‏على تنفيذ الإصلاحات المالية العامة والإصلاحات الهيكلية ‏وتحسين شبكة الأمان الاجتماعي وبرامج الحد من الفقر«.‏وأضاف: »تهدف استراتيجية المساعدة القطرية إلى دعم تحول ‏لبنان من مرحلة إعادة الإعمار إلى مرحلة التنمية«.‏

وقال المدير الإقليمي في البنك الدولي جوزف سابا إن هذا ‏‏»الاجتماع بمثابة تصويت قوي بالثقة في لبنان. فالحكومة تعي ‏التحديات التي تعترضها في المرحلة المقبلة وأظهرت التزاماً تجاه ‏التصدي لها«.‏وينفذ لبنان برنامج إصلاحات اقتصادية من أجل تخفيض ديونه ‏العامة المقدرة بــ 36 مليار دولار أي 185 في المئة من الناتج ‏الداخلي الصافي.‏

ويتوقع أن تكون نسبة النمو صفراً في 2005 مقابل 5 في المئة ‏في 2004 نتيجة اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري ‏والتوتر الذي تلاه.‏ومن المتوقع أن يعقد مؤتمر دولي لدعم لبنان في بداية 2006 في ‏بيروت يشارك فيه البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والولايات ‏المتحدة ودول عربية.