توقعت أنباء صحافية لبنانية ان يكون التقرير المقبل لديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري محملاً بمعطيات جديدة وحاسمة ستترك بصماتها على الوقائع السياسية الداخلية في المرحلة المقبلة وعلى علاقة سوريا بالمجتمع الدولي.

وأشارت صحيفة (السفير) أمس إلى انجاز ميليس الجزء الأكبر من تقريره الذي سيحمله إلى نيويورك اليوم السبت تمهيداً لتسليمه إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الذي سيدعو مجلس الأمن الدولي إلى الاجتماع لمناقشته في موعد أقصاه يوم الخميس المقبل.

وتحدثت الصحيفة عن عناصر جديدة في التحقيق تتمثل باتصالات هاتفية جرت قبل الجريمة وبعدها بين مجموعة من الهواتف التي يعتقد ان لها علاقة بالجريمة تحضيراً وتنفيذاً.

ونسبت الصحيفة لمصادر مطلعة القول إن السلطات المعنية في بيروت أبلغت مواطناً نرويجياً بقرار منعه من السفر من لبنان وذلك ربطاً بملف حساس له صلة بالتحقيقات الجارية بعد الاستماع إلى إفادته حول أجهزة تشويش حديثة تولى عقد صفقة لبيعها من شركة نرويجية متخصصة لمصلحة مؤسسة مدنية أمنية تخص مقربين من الرئيس إميل لحود وقائد الحرس الجمهوري الموقوف العميد مصطفى حمدان.

وأضافت المصادر أن تلك الأجهزة أدخلت إلى لبنان قبل نحو شهرين من جريمة اغتيال الحريري ولم تعرف نتيجة التحقيقات التي جرت لمعرفة كيفية إدخالها إلى لبنان وتوضيح ما إذا كانت لهذه الأجهزة علاقة بعملية تشويش تعرض لها موكب الحريري فى الرابع عشر من فبراير.