أعلن مصدر إعلامي سوري أن بلاده لا تجري مباحثات سرية مع إسرائيل مؤكداً أن »سوريا ليس لديها ما تخفيه وترفض كل أشكال الاتصالات السرية وتعمل دائما في العلن وتحت الضوء«.

وقال المصدر في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا) إن »التصريحات الإسرائيلية تتكرر بين فترة وأخرى لتحقيق أهداف إعلامية وسياسية ولتضليل الرأي العام العالمي وإيهامه أن سوريا ضعفت بسبب الضغوط القوية التي تتعرض لها«.

وذكر المصدر أن سوريا تبذل جهودا »لإحلال السلام الشامل في المنطقة وهو السلام الحقيقي الذي من أولى قواعده إنهاء الاحتلال وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية«.

وكانت صحيفة »غارديان« البريطانية ذكرت أول من أمس ان سوريا أجرت خلال قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في مكة، محادثات مع أطراف عربية ترمي إلى استئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل في محاولة للإفلات من عقوبات قد تفرضها عليها الأمم المتحدة لدورها المحتمل في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وقالت الصحيفة إن السعودية ومصر والأردن دعت الرئيس السوري بشار الأسد إلى استئناف المفاوضات مع إسرائيل المتوقفة منذ العام 2000. ونقلت الصحيفة عن مسؤول عربي لم تكشف هويته ان القادة العرب بحثوا إحياء مبادرة الملك عبد الله بن عبد العزيز لتسوية شاملة في الشرق الأوسط، أثناء جلسات مغلقة في قمة مكة.وقالت »غارديان« نقلا عن مسؤول عربي كبير ان »سوريا تسعى إلى استعادة هامش المناورة (..) إنها تسعى إلى مخرج«.