ذكر هاوارد دين زعيم الحزب الديمقراطي الأميركي ان تصريحاته بأن بلاده لا يمكن ان تنتصر في حرب في العراق نقلت »خارج سياقها بعض الشيء« ولكنه قال ان هناك حاجة الى استراتيجية جديدة لتحقيق النصر هناك.
وتعرض دين لانتقادات من الرئيس جورج بوش والجمهوريين أوائل الأسبوع الحالي بعد تصريحه لمحطة إذاعية في تكساس بأن »الفكرة القائلة بأننا سننتصر في هذه الحرب ما هي الا فكرة خاطئة تماما للأسف« وأبلغ دين شبكة »سي.ان.ان« الإخبارية الأميركية »لقد انتزعت خارج سياقها بعض الشيء. انه نوع من الانتقاء بنفس الطريقة التي انتقى بها الرئيس معلومات الذهاب الى الحرب« .. يمكننا فقط أن ننتصر في الحرب التي ينبغي ان ننتصر فيها.. اذا غيرنا استراتيجيتنا بشكل كامل.
وأضاف يمكننا بل ويتعين علينا ان ننتصر في الحرب على الإرهاب. »ولكن« لا يمكننا أن نحقق ذلك بهذا النهج وبهذه القيادة التي يبديها الرئيس. وقال دين ان الديمقراطيين بدأوا في التجمع حول مفهوم اعادة الانتشار
الاستراتيجي للقوات في العراق. وبموجب هذه الخطة سيتم على مراحل سحب معظم القوات الأميركية خلال العامين المقبلين وسيتم سحبها خارج المناطق الحضرية واعادة قوات الحرس الوطني الى البلاد في غضون ستة أشهر.
وقال دين ان فكرة ان الديمقراطيين ليست لديهم خطة متماسكة حول مستقبل العراق هي »في الأغلب أحاديث صحافية مبهمة«. وأضاف
»الصحافة تريد التركيز على الخلافات. الخلافات ضئيلة للغاية ربما
يستثنى من ذلك السناتور ليبرمان... ربما لدينا بعض الخلافات البسيطة حول التوقيت. اننا ندرك ان الاتجاه الذي نسير فيه مختلف تماما عن الاتجاه الذي يسير فيه الرئيس«.