طالبت دمشق خلال اجتماع عقد في جنيف للتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل يتيح لها العمل الإنساني في مرتفعات الجولان المحتلة ورفضت تبني الكريستالة الحمراء شارة جديدة تستخدم جنبا إلى جنب مع الهلال الأحمر والصليب الأحمر . وكان من المقرر أن يختتم ممثلو 150 دولة من الدول الـ192 الموقعة على اتفاقية جنيف مناقشاتهم بشأن الشارة الجديدة.
وطالب وزير الشؤون الإنسانية السوري بشار الشاعر الليلة قبل الماضية أن تسمح إسرائيل للهلال الأحمر السوري بالعمل في مرتفعات الجولان التي ضمتها تل أبيب إليها على غرار ما تنص عليه اتفاقية جرى التوصل إليها الأسبوع الماضي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وقال الوزير السوري إن دمشق لا تريد للمحادثات الخاصة بإقرار الكريستالة الحمراء أن تفشل مطالب سويسرا بالقيام بدور الوساطة بين بلاده وإسرائيل. جدير بالذكر أن هناك 25 ألف سوري في مرتفعات الجولان التي ضمتها إسرائيل إليها عام 1981.
وتنص اتفاقية جنيف بالسماح لعمال الإغاثة وسيارات الإسعاف التي تحمل شارتي الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر بالوصول بحرية لمن هم في حاجة للمساعدة. وتوصل ممثلون عن جمعية »ماجن ديفيد آدوم« التي تستخدم نجمة داوود الحمراء إلى اتفاق مع نظرائهم من الهلال الأحمر الفلسطيني الأسبوع الماضي حول الشارة الثالثة.
وينص الاتفاق على الاعتراف بأحقية الهلال الأحمر في العمل بالأراضي الفلسطينية وكذلك بحق سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في السفر إلى إسرائيل. واتفق الجانبان على أنه يتعين السماح لهذه السيارات بالمرور بسرعة عبر نقاط التفتيش الأمنية الإسرائيلية.
وجاء الاقتراح باستحداث الشارة الثالثة من الأصل من جانب إسرائيل التي كانت طالبت من قبل بالاعتراف رسميا بنجمة داوود الحمراء.وقوبل الاقتراح بمعارضة عدد من البلدان العربية التي طالبت بألا تحمل الشارة الجديدة أي مدلول سياسي أو ديني.وتأمل سويسرا في أن تقر الدول الـ 192 الموقعة على اتفاقية جنيف المقترحات الفلسطينية ــ الإسرائيلية.