أعلن الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي »الشاباك« عامي أيالون إنه يرغب في أن تنقل إسرائيل كل مستوطناتها إلى شرق الجدار الفاصل الذي تشيده في الضفة الغربية، في وقت قرر الاحتلال مصادرة 610 دونمات قرب الخليل لبناء الجدار.
ونقلت صحيفة »هآرتس « الإسرائيلية عن ايالون قوله أمام مجموعة من الطلاب في مدينة بير سبع الصحراوية الواقعة جنوبي إسرائيل إنه يتعين تطبيق قانون تطبيق فك الارتباط والذي دفعت بموجبه تعويضات لثمانية آلاف مستوطن يهودي تم إجلاؤهم من قطاع غزة الصيف الماضي على كل مستوطني الضفة الغربية الذين يقطنون في المناطق الواقعة غرب الجدار.
وأضاف:» ليس من القيم في شيء تشييد منازل ونحن نعرف أنها ستهدم وليس من الخلق في شيء أن نرسل جنودا ليَقتلوا ويِقتلوا من أجل أراض لن تخضع للسيطرة الإسرائيلية«. المعروف أن أيالون يتنافس على الفوز بمقعد في الكنيست على قائمة الحمائم في حزب العمل في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المزمع إجراؤها في 28 مارس المقبل.
ويوجد أن أكثر من 70 مستوطنة إسرائيلية من بين 124مستوطنة مصرح بها مقامة في الضفة الغربية شرق الجدار. واظهر تقرير أصدره الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني أن عدد المستوطنات اليهودية في الضفة وصل إلى 148 مستوطنة حتى نهاية العام الماضي يقطنها 432 ألفا و275 مستعمرا.
وأوضح التقرير ان معظم المستوطنين يسكنون في محافظة القدس. وقال التقرير ان عدد المستوطنين في محافظة رام الله والبيرة وصل إلى 67 الفا و279 مستوطناً وفي بيت لحم أربعة آلاف و524 مستوطناً وفي سلفيت 28 الفا و874 مستعمرا.
وبين التقرير أن النمو الكلي في أعداد المستوطنين في الضفة الغربية باستثناء القدس شهد تراجعا في العام الماضي.
وأكد التقرير أن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة يمثل أحد أخطر الممارسات الاحتفالية الهادفة إلى منع قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة في الضفة الغربية وقطاع غزة. الى ذلك قررت قوات الاحتلال الاستيلاء على أراض فلسطينية من بلدة يطا المحاذية لمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية تبلغ مساحتها حوالي 610 دونمات لإقامة مقطع جديد من الجدار العنصري.
وقال عزمي الشيوخي أمين عام اللجان الشعبية ان مقطع الجدار المنوي إقامته سيترك خلفه مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين بحكم المصادرة. من ناحية أخرى ذكرت مصادر فلسطينية في مدينة بيت لحم ان قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتزم الاستيلاء على 85 دونما من أراضي بلدتي الخضر وبتير ومدينة بيت جالا لإقامة معبر الخضر عليها.
وأكد خالد العزة رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الأراضي ومجابهة الاستيطان في محافظة بيت لحم أن إقامة المعبر تهدف إلى عزل وفصل الريف الغربي عن بيت لحم وزيادة معاناة الفلسطينيين في التنقل إضافة إلى الاستيلاء على أراضيهم التي يعتاشون من زراعتها.
القدس المحتلة ـ البيان والوكالات: