طالبت ابنة رهينة أميركي في العراق باطلاق والدها ووجهت كلامها لخاطفيه قائلة: إن قتله لن يدفع قضيتهم للإمام. والرهينة الأميركي توم فوكس والد كاثرين فوكس من ولاية فرجينيا هو واحد من أربعة موظفي اغاثة غربيين خطفتهم جماعة تسمي نفسها (سرايا سيوف الحق) وهددت بقتل الأربعة ما لم يطلق محتجزون عراقيون اليوم.
وفي نص مكتوب لمقابلة مع برنامج (نايت لاين) على قناة »ايه.بي.سي« قالت كاثرين ان والدها كان في العراق للعمل لمصلحة المعتقلين العراقيين وأسرهم. وأضافت، انها تريد ان تذكر خاطفي والدها انه عارض الاحتلال الأميركي للعراق وانه اشترك في حملات معارضة له.وقالت »العمل الذي يقوم به هناك هو نفس العمل الذي يريدونه ان ينجز. لا اعتقد إن قتله يفيد قضيتهم«.
وأعربت كاثرين عن أسفها لعملية الخطف، لكنها قالت انها تعلم ان والدها لا يؤيد اللجوء إلى العنف كوسيلة لحل أزمة الرهائن. وأضافت »قبل ان يرحل ترك بيانا مقتضبا للغاية نابعا عن قناعة وادراك يقول انه اذا خطف في يوم من الأيام فانه لا يؤيد اللجوء إلى وسائل عنيفة للاقتحام واطلاق سراحه وانقاذه«.
وكان فوكس (54 عاما) خطف هو وزملاؤه الثلاثة وهم كنديان وبريطاني الشهر الماضي في غرب بغداد. ويعمل الأربعة مع (الفرق المسيحية لاقرار السلام) وهي من جماعات الاغاثة القليلة الباقية للعمل داخل العراق.
وكانت (سرايا سيوف الحق) التي أعلنت مسؤوليتها عن خطفهم قد أرسلت الشهر الماضي شريطا مصورا للأربعة واتهمتهم بأنهم جواسيس يعملون لصالح قوات الاحتلال تحت ستار عملهم كجماعة اغاثة مسيحية.