اعتبر منسق الأمم المتحدة الفارو دي سوتو خليفة تيري رود لارسن في مؤتمر صحافي الليلة قبل الماضية ان حل المشاكل المزمنة المتصلة بمزارع شبعا والمقاومة أمر طموح, ويشكل لديه اهتماما خاصا, معربا عن قلقه من الانتهاكات الإسرائيلية للخط الأزرق فيما ذكرت مصادر إعلامية أن لبنان طلب التجديد للقوة الدولية العاملة في الجنوب ستة أشهر إضافية ابتداء من أول فبراير المقبل.

وأعلن وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ انه سيتم تشكيل فريق من الخبراء لدراسة توثيق لبنانية مزارع شبعا. وكان الرئيس اللبناني اميل لحود أوضح للمنسق الدولي حجم التصعيد العسكري الإسرائيلي والاعتداءات المتواصلة ضد المدنيين في جنوب لبنان, والخروقات البرية والبحرية والجوية لسيادة لبنان.

واكد لحود حرص لبنان على التعاون مع الأمم المتحدة وتمكينها من أداء دورها للحفاظ على السلام العالمي. من جانبه اطلع سوتو الرئيس اللبناني على طبيعة مهمته خلفا لتيرى رود لارسن, والأولوية التي سيعطيها لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.

وذكرت صحيفة »النهار« ان الحكومة اللبنانية ضمنت طلب التجديد للقوة الدولية فقرة تتساءل: اذا كان من ضرورة للتمديد فترة أخرى مماثلة بعد انتهاء الولاية الجديدة للقوة الدولية.

ولفتت إلى أنها المرة الأولى في تاريخ تقديم لبنان طلبات التمديد المتعاقبة لهذه القوة منذ عام 1978 التي تلحظ فيها هذه الإشارة في الطلب الذي أرسل مساء الاثنين الى البعثة اللبنانية في الأمم المتحدة تمهيدا لتقديمه إلى الأمين العام كوفي عنان.( الوكالات)