اتهم عزة إبراهيم الدوري نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي السابق في مقابلة نسبت إليه وبثت على شبكة »الانترنت«، إيران »بالضلوع في العداون« على العراق ودافع عن سوريا ضد الحملات الأميركية. وقال في المقابلة التي نفى فيها تقارير عن وفاته ويتعذر التأكد من صحتها انه »بات واضحا ضلوع النظام الإيراني في العدوان على العراق والمشاركة في احتلاله«.
وأضاف أن »هناك تنسيقا كبيرا بين الإدارة الأميركية والنظام الحاكم في إيران والاثنان يغوصان حتى قمة الرأس في ارتكاب أبشع جرائم القتل والإبادة الجماعية ضد أبناء شعبنا في كل أجزائه«. ورأى ان »الدور الإيراني مستمر طالما استمر الاحتلال وسينحسر ويتراجع بعد زواله«.
كما أشار الدوري الذي يحمل رقم ستة على اللائحة الأميركية للأشخاص ال55 المطلوبين إلى ان »الحملات ضد سوريا تدخل في إطار رد فعل الإدارة الأميركية في فشلها في العراق (...) لذلك سنلاحظ في الفترة المقبلة ان مثل هذه المهاترات تزداد كلما زاد المأزق والتخبط الأميركي في العراق«.
وأضاف ان »القضية ليست قضية متسللين أو دعم من خارج الحدود بل مجرد حجج وذرائع زائفة تمارس ضد الآخرين تنفيذا لمخطط الإدارة الأميركية في الهيمنة المطلقة على المنطقة«. (أ ف ب)