ردّ البيت الأبيض على اتهامات لجنة التحقيق في هجمات سبتمبر 2001، وما ورد في التقرير النهائي الذي صدر أول من أمس، وجاء فيها أن الرئيس والإدارة و»الكونغرس« »لا يعطون حماية وأمن الأميركيين الاهتمام المطلوب«، وأن هجوماً إرهابياً آخر سيقع في الولايات المتحدة والمسألة مسألة وقت. وقال دان بارتليت مستشار الرئيس بوش: إن الرئيس يفعل كل شيء يقدر عليه لحماية أمن الأميركيين.
وحمل بارتليت »الكونغرس« مسؤولية التقصير والثغرات وعدم تنفيذ توصيات لجنة التحقيقات رغم مرور 4 سنوات على الهجمات، وقال: إن إدارة الرئيس بوش عملت على تنفيذ 70 توصية من توصيات اللجنة الـــ 74، وإن على »الكونغرس« أن يقوم بدوره في هذا الخصوص.
وباعتبار أن الكونغرس بمجلسيه الشيوخ والنواب تحت سيطرة الجمهوريين، فاللوم والمسؤولية تقعان عليهم. وانه يتحتم على الإدارة و»الكونغرس« أن يعملا معاً لتنفيذ كل الخطوات والإجراءات المطلوبة للحيلولة دون وقوع هجوم إرهابي جديد داخل الولايات المتحدة.
واتفق مستشار الرئيس مع تقييم اللجنة واعتقادها الذي عبّر عنه رئيسها توم كين ونائبه لي هاملتون وهو أن الولايات المتحدة ستتعرض لهجوم إرهابي جديد في الداخل. وأن المسألة مسألة وقت فقط. وقال: إن عدم تعرض الولايات المتحدة لهجوم إرهابي منذ أربع سنوات يعود إلى العمل المتواصل الذي يقوم به الآلاف في مختلف الأجهزة لحماية الأميركيين.
وجاء في اتهامات اللجنة أنه ورغم مضي أربع سنوات فإن رجال الشرطة لا يستطيعون الاتصال برجال المطافئ ـــ مثلاً ـــ عند وقوع هجوم إرهابي. وأن مليارات الدولارات التي أنفقت خلال السنوات الأربع الماضية لمكافحة الإرهاب داخل الولايات المتحدة لم تحقق المطلوب منها. وأن الإدارة فشلت في القيام بالخطوات الضرورية المطلوبة.
واشنطن ـــ محمد صادق: