أغلقت السفارة الأميركية في الفلبين أمس أبوابها وأوقفت بشكل جزئي خدماتها المقدمة للجمهور بعدما تلقى أفراد الأمن تهديدا بوجود قنبلة. وقام خبراء المفرقعات بشرطة مانيلا بتأمين المنطقة حول السفارة ومنعوا الناس من الاقتراب.

وجاء في بيان للسفارة: »نظرا لمعلومات جديرة بالتصديق عن تهديد« ستغلق أقسام خدمة الجمهور بالسفارة بصورة مؤقتة بدءا من 6 ديسمبر الجاري«.

وأضاف البيان: »هذه العمليات الخاصة بالجمهور تشمل خدمات إصدار التأشيرات والخدمات القنصلية وإدارة الضمان الاجتماعي والمكتب الاقليمي لشؤون المحاربين القدامي«. وتابع البيان»سفارة الولايات المتحدة ستستأنف كل الخدمات العامة بما في ذلك عمليات منح التأشيرات في الوقت الذي تراه مناسبا«.

وحضت السفارة المواطنين الأميركيين »على توخي اليقظة فيما يتعلق في بالتدابير الوقائية لضمان أمنهم الشخصي وأن يبقوا على دراية باستمرار احتمالات أن يستهدف الإرهابيون الأميركيين والمصالح الأميركية وغيرها من المصالح الغربية في الفلبين«.

وقال الملحق الصحافي في السفارة ماثيو لوسنهوب إن الاقسام المغلقة ستستأنف العمل »في أقرب وقت ممكن«. غير أنه لم يعط تاريخا محددا لموعد فتح الاقسام الخاصة بخدمة الجمهور. ولم يكشف لوسنهوب تفاصيل عن التهديد. وطبقا لتقرير تلفزيوني محلي فإن أحد حراس الأمن في السفارة تلقى رسالة على هاتفه المحمول من سيدة ذكرت أنها ستفجر السفارة.

وكانت مشاعر العداء للولايات المتحدة في البلاد تصاعدت في أعقاب ما يزعم من اغتصاب امرأة فلبينية على يد ستة من أفراد مشاة البحرية الاميركية (المارينز( في ميناء سوبيك شمال البلاد الشهر الماضي. ويجري الادعاء العام تحقيقا مبدئيا في القضية لتحديد ما إذا كانت ستوجه اتهامات جنائية رسمية للمتهمين.(وكالات)