قال وزير النفط الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح، مفتتحاً ندوة نظمتها جامعة الكويت بالتعاون مع السفارتين الألمانية والفرنسية »انه لا إصلاح سياسياً بلا ضمائر حية وإرادة مضيفاً أمام الحضور من السفراء وأستاذة الجامعة »إننا نريد إصلاحاً بأقل تكلفة على المواطن ونريده نمواً طبيعياً وليس صناعة متسرعة تكون تكلفتها أضعاف عائدها«.
وأضاف الوزير الكويتي أول من أمس »إن باب الإصلاح لم يعد بوابة قلعة كي نقذفها بالمنجنيق فحقائق التطور تؤكد ان مفتاحها الاتصال والتواصل والإيمان بحق الإنسان في العيش الحر الكريم«.
وقال »إن الإصلاح السياسي أصبح اليوم ضرورة تتطلبها الحياة الكريمة وأساساً من أساسيات التعايش والتكامل في النظام العالمي الجديد الذي قوامه كرامة الإنسان وحريته وحفظ حقوقه وإنسانيته«، مشيراً أن الإصلاح السياسي قضية محورية وهو المدخل الأساسي للتنمية، وأشار الوزير الفهد إلى أن الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة هي عناصر الإصلاح السياسي إن لم تكن من ركائزه الأساسية«.
وأضاف »إننا لا نريد ان نعيد الجدل والنقاش في مبررات عدم الأخذ بالإصلاح السياسي في الماضي بل نحن بحاجة إلى البحث في سبيل وطرق الوصول إليه واللحاق بالركب العالمي«.
الكويت ـ حسين عبدالرحمن: