كشفت دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي قتلت بين 29 سبتمبر2000 و 30 نوفمبر2005، 3911 فلسطينيا، بينهم 768 من الاطفال و267 من النساء، و344 من قوى الامن الفلسطيني و 357 نتيجة عمليات اغتيال و136 من المرضى على حواجز الاحتلال العسكرية و58على ايدي المستوطنين و9 من الصحافيين و220 من ابناء الحركة الرياضية الفلسطينية و6 من الاجانب وفرق التضامن الدولية.
وأكدت انه رغم التأكيدات الفلسطينية على التهدئة الا ان قوات الاحتلال الاسرائيلي واصلت تصعيدها للانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته. وقالت ان سياسة الاغتيالات مستمرة والهدم والتشريد ومصادرة الاراضي متواصلة.
واضافت »ان الفلسطينيين قيادة وشعبا يعتبرون الانتخابات الاسرائيلية شأنا اسرائيليا داخليا، لا نتدخل فيها لصالح اي مرشح او حزب، انما ما يهمنا فيها ان تخرج بقيادة اسرائيلية تكون شريك سلام حقيقي، لديها الاستعداد للعودة الى طاولة المفاوضات والعمل الجاد على انهاء الاحتلال والاستيطان ليتحقق السلام العادل والشامل الذي يكفل للشعبين حياة امنة ويتمكن الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف«.
واكدت الدائرة رفضها لاي تدخل اسرائيلي في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني المزمع اجراؤها في يناير المقبل، »فهذا ايضا شأن فلسطيني داخلي من حق كافة ابناء الشعب المشاركة فيها بحرية ناخبين ومرشحين، وهذا يتطلب رفع كافة الحواجز العسكرية ووقف سياسة الاغتيالات والاعتقالات والتصعيد الاعلامي الاسرائيلي«.
وناشدت دائرة العلاقات القومية والدولية خاطفي دعاة السلام الأربعة في العراق إلى ضرورة اطلاقهم. فهؤلاء من مناصري القضية الفلسطينية ومن المناهضين للاحتلال في كل مكان، والذين شاركوا في مسيرات مقاومة جدار الضم والتوسع العنصري وتعرضوا للقمع الإسرائيلي، نطالب بالافراج الفوري عنهم واعادتهم لذويهم بسلام.
وبشأن العمليات العدوانية الإسرائيلية اوضحت الدائرة انه اضافة الى سقوط 3911 شهيدا خلال الفترة المشار اليها، اصيب 35215 فلسطينيا بجراح مختلفة بينهم 7500 اصيبوا بعاهات دائمة معظمهم من الاطفال والشباب.
واعتقلت قوات الاحتلال ما يزيد على 30 الف فلسطيني ،بقي منهم في سجون الاحتلال 8600 اسير، والحقت تلك القوات الخراب في نحو 65372 الف منزل ،بينما دمرت بشكل كلي 7644 منزلا وشردت ساكنيها في العراء.
اما الثروة الزراعية والتي يعتمد عليها الفلسطينيون كمصدر اساسي في دخلهم، فقد الحقت بها ممارسات الاحتلال تدميرا وخسائر فادحة وخاصة اشجار الزيتون، حيث اقتلعت واحرقت وجرفت ما يزيد علي المليون شجرة وغرسة ونبتة.
ومن اجل اقامة المستوطنات وتوسيع القائم منها وبناء جدارالضم والتوسع ،فقد صادرت قوات الاحتلال بالقوة 290922 دونما منذ 29/3/2003. ونتيجة لسياسة الاغلاق والحواجز التي منعت الفلسطينيين من التنقل بين المدن والقرى، وحالت دون وصولهم الى اعمالهم فقد وصل عدد العاطلين عن العمل الى نحو 272الف عاطل ،وزادت نسبة الفقر الى ان وصلت 72% داخل المجتمع الفلسطيني.