شدد عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني خلال لقائه أمس بطريرك الكنيسة الارثوذكسية في القدس ثيوفيلوس الثالث على ضرورة توحيد الجهود المسيحية مع الغرب لتوضيح »التحديات« التي تهدد عروبة القدس. وذكرت وكالة الانباء الرسمية (بترا) ان الملك عبدالله دعا إلى »توحيد جهود القيادات الدينية المسيحية للتحدث بصوت واحد مع الغرب بشأن التحديات التي تواجه الوجود العربي المسيحي في مدينة القدس«.

وأشار الملك إلى ان »جهوده ومساعيه التي يقوم بها خلال لقاءاته مع مختلف

القيادات السياسية والدينية في العالم تهدف إلى توضيح أهمية الكنيسة الارثوذكسية والوجود العربي المسيحي في القدس«.

كما أعلن الملك خلال اللقاء الذي حضره الأمير غازي بن محمد المبعوث الشخصي والمستشار الخاص للملك ورؤوف ابو جابر رئيس المجلس المركزي الارثوذكسي في الأردن وفلسطين ان »مدينة القدس يجب ان تكون مفتوحة أمام جميع اتباع الديانات السماوية«.

وأكد »دعم الاردن للخطوات التي يقوم بها البطريرك ثيوفيلوس الثالث لتعزيز دور الكنيسة الارثوذكسية في القدس ومساندة جهوده لابطال صفقة بيع ممتلكات الكنيسة واراضي الوقف الارثوذكسي«. من جهته، اكد البطريرك ان »الهاشميين جسدوا على الدوام اسمى معاني التسامح والتآخي بين المسلمين والمسيحيين«.