أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن بلاده ليست في انتظار مكافأة من أحد. مقابل الإصلاح الديمقراطي، وأن عملية التطوير والتحديث تتم لمصلحة المجتمع ولا ترتبط بالدعم الاقتصادي الخارجي. وأشاد بنتائج القمة الفرنسية الإفريقية، لجهة طرح حلول واقعية لمشكلة هجرة الشباب الإفريقي غير الشرعية إلى أوروبا.
وقال أبو الغيط لدى عودته إلى القاهرة الليلة قبل الماضية أن مصر لم ولن توافق على الربط الذي طالبت به بريطانيا الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي بين مسألة الإصلاح السياسي والديمقراطي والمساعدات والدعم الاقتصادي الذي يقدم لمصر.
وأشار إلى أن مسألة الربط بين الدعم الاقتصادي والإصلاح السياسي ليست جديدة، وأن الموضوع طرح منذ شهور عدة عندما بدأت هذه الأفكار، وهذه الصياغات تدور في عقول البعض وأنه تم التصدي لهذه الأفكار، وأن مصر أعلنت بوضوح أن الإصلاح يجب أن يتم من الداخل ويتحرك بمبادرات محلية.
وأوضح أنه كانت هناك لقاءات كثيرة والجانب الأوروبي يتحدث عن أن هناك إمكانات وصناديق سوف توضع تحت أمرة الدول فأكدنا أن هذه المسائل اختيارية تطوعية للدولة التي ترغب في أن تحصل على هذه المساعدة ومن دون شروط.
وخلال توقفه في طرابلس قادما من باماكو عاصمة مالي أكد أبو الغيط لــ»البيان«. على أهمية التواجد المصري في القارة الإفريقية. وأضاف ان القمة الإفريقية الفرنسية بباماكو حققت الهدف المنشود لها وهى بحث مشاكل الشباب الإفريقي وكيفية إيجاد فرص للشباب للمساهمة في بناء المجتمعات الإفريقية.
وقال أبو الغيط إن القمة تناولت أيضا هجرة الشباب الإفريقي وكيفية تنظيم هذه الهجرة وتشجيع الشباب الإفريقي على العودة إلى بلدانهم من خلال إيجاد مشروعات إنمائية توفر لهم فرص العمل ولتنمية قدراته في بناء بلاده.
وعن موقف مصر من الدعوة لقيام وزارات للاتحاد الإفريقي خلال قمة الخرطوم المقبلة قال أبو الغيط إن هناك لجنة برئاسة الرئيس الأوغندي تبحث في هذا الأمر وكيفية التنسيق الدفاعي والسياسة الخارجية وفيما يتعلق بالبنك المركزي والعملة الإفريقية الموحدة.
القاهرة، طرابلس ــ البيان والوكالات: