اتهم عبد العال وحيد العيساوي، مسؤول حركة الوفاق الوطني في النجف العضو في قائمة رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي، قائمة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية باقحامها »المرجعية« في الدعاية الانتخابية وقال غداة الاعتداء على علاوي في الصحن الحيدري، في مؤتمر صحافي ان »اقحام المرجعية يصدر فقط من قائمة الائتلاف«.
وأضاف: »حقيقة الأمر ان المرجع (علي) السيستاني لا يدعم اية قائمة، بل أوعز لكل أبناء الشعب بالمشاركة في الانتخابات، وأعلن صراحة عن عدم دعمه لأي قائمة، ولكن للاسف حاولت جهات ان تقحم المرجعية الرشيدة في ذلك، مما يدل على افلاس سياسي«. وعن رصيد »القائمة العراقية« التي يترأسها علاوي، قال: »رصيدنا كبير لدى الشارع العراقي والفوز محسوم للقائمة العراقية، واقحام المرجعية من قبل قائمة الائتلاف العراقي سيؤثر على الناس البسطاء فقط«.
وعن رؤية القائمة لقضية الفيدرالية، قال »في مفهوم العراقية ان الفيدرالية هي صلاحيات واسعة للمحافظين وليس كما يعبر عنها بعض مسؤولي القوائم الاخرى الداعية الى تقسيم البلد وانشاء اقاليم مثل الجنوب والوسط واقليم بغداد«. واضاف »نحن ضد التقسيم، وهناك مشروع اقليم الاهواز الذي يربط منطقة الاهواز مع محافظة البصرة، وهذا المشروع تعمل عليه جهات واضحة ترتبط بعلاقات جيدة مع الجارة ايران«.
ورداً على اتهام القائمة العراقية بضمها بعثيين، قال »نحن ضد المجرم سواء كان بعثيا ام غير بعثي، ولكن البعثيين الذين اقحموا بالدخول في صفوف البعث لأسباب وظيفية أو اقتصادية يجب احتواؤهم وتأمين خبز اطفالهم، ويجب ان يشاركوا في بناء الوطن«.
وبين العيساوي وجود تهديدات للقائمة العراقية في النجف، وفي هذا الصدد قال: »تهديدات مستمرة على مدى أربع وعشرين ساعة، من قائمة الائتلاف حصرا، وقد سحبوا الأسلحة على فرقنا الإعلامية، وهناك حملة شرسة لتمزيق الملصقات (البوستر) واللافتات الخاصة بقائمتنا وقد اتلفوا اكثر من 36 ألف ملصق، وقدمنا شكوى لمحافظ النجف وقائد الشرطة وبلهجة شديدة، ولكن للاسف.. في اليوم التالي للشكوى وجدنا هجوما أقوى«.