أوضحت معطيات »مؤشر الفساد« في إسرائيل أنّ عمري شارون عضو الكنيست ونجل رئيس الوزراء آرييل شارون تبوأ المرتبة الأولى في قضايا الفساد وفي المرتبة الثانية الوزير تساحي هنغبي.
ومؤشر الفساد العام يعرِض مشاعر الجمهور بالنسبة لمستوى الفساد في نظام الحكم، ويجري في أوساط مجموعةٍ بالغة من المستوطنين. وتبيّن المعطيات التي نُشِرت أخيراً أنّ غالبية قيادة حزب ليكود الحالية والسابقة، بعد الانقسام في الحزب، مفسدة وأنّ الوزراء الأربعة الذين احتلوا المرتبة الأولى كمفسدين هم:
تساحي هنغبي وإسرائيل كاتس وليمور لفنات وإيهود أولمرت، وجاء في المرتبة الخامسة آرييل شارون. وتبيّن أنّ أعضاء الكنيست الفاسدين أكثر من غيرهم هم: عومري آرييل شارون، وشلومو بنيزري، وبنيامين نتانياهو وروني بار ـ أون.
ودلّت معطيات استطلاع أعد تمهيداً لمؤتمر سديروت للقضايا الاجتماعية أنّ نسبة كبيرة من الإسرائيليين تؤمن بأنّ الفساد يتغلغل في السلطة الصهيونيّة ووصل إلى مستويات عالية جداً، وفيما أيّد هذه النظرة 69 في المئة من المستطلعين، ويعتقد 64 في المئة بأنّ الأمر سيزداد تفاقماً.
وقال 91 في المئة إنهم يعتبرون استخدام أموال الجمهور لمصالح شخصية مسألة بالغة الفساد، كما قال 88 في المئة إنّ تعيين المقربين غير الملائمين لمناصب رسمية هو مسألة فاسدة، واعتبر 86 في المئة الحصول على رشاوى من جهات معينة مقابل دفع مصالحها يعد عملا فاسداً. كما يعتقد 85 في المئة أنّ الكذب على الجمهور يعتبر فساداً. لكن نسبة أقل من ذلك (66 في المئة فقط) تعتبر الحصول على تبرعات مالية كبيرة من رجال الأعمال عملاً فاسداً.