ناشد الحزب الإسلامي العراقي خاطفي الرهائن الغربيين الأربعة إطلاقهم، »باعتبارهم من مناصري الشعب العراقي«، في الوقت الذي توجه العديد من الشخصيات الهامة في ألمانيا وأوروبا بنداء جماعي في العديد من الصحف الأوروبية من أجل إطلاق خبيرة الآثار الألمانية المحتجزة في العراق سوزانا أوستهوف.

وأشار الحزب الإسلامي في بيان صدر أمس أن »هؤلاء الرهائن ــ بريطاني وأميركي وكنديان ــ أعضاء في منظمة تدعو إلى السلام ومن النشطاء في حركات مناهضة الحرب على العراق في بلدانهم وممن يطالبون بإنهاء الاحتلال ووقف مسلسل الانتهاكات والمظالم التي يتعرض لها أهل العراق«.

وأوضح البيان انه لذلك فإن عملية احتجاز هؤلاء الرهائن سيكون لها اثر سلبي بالغ وخاصة »في أوساط الداعين إلى إنهاء الاحتلال ومناصرة الشعب العراقي المظلوم«.

ودعا الحزب المسلمين جميعا إلى »إعطاء أفضل صورة تمثل ديننا الحنيف في تطبيق قيمه ومثله«.. ونبه في الوقت نفسه إلى أن »هناك من يسعون جاهدين لتشويه صورة الإسلام الناصعة البيضاء ويستغلون أي حدث لذلك« مثل خطف الرهائن الأبرياء.

من جهة أخرى، توجه العديد من الشخصيات الهامة في ألمانيا وأوروبا بنداء جماعي من أجل إطلاق خبيرة الآثار الألمانية المحتجزة في العراق سوزانا أوستهوف.

ونشرت صحيفة »بيلد آم سونتاج« الصادرة أمس النداء الذي وقعه كل من المستشارة أنجيلا ميركل والممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ورئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا باول شبيغل وجاءت المناشدة تحت عنوان «أطلقوا سراحها«!.

وأكدت ميركل للصحيفة بذل الحكومة كل ما في وسعها من أجل إطلاق الرهينة الألمانية وسائقها وأشارت إلى عمل لجنة الطوارئ على مدار الساعة وطالبت الجناة بإطلاق سراحها في أسرع وقت ممكن.

في الوقت نفسه، ادان سولانا عملية خطف أوستهوف وسائقها وأعرب عن تضامنه مع أسرتي الرهينتين وطالب بإطلاق سراحهما وسراح جميع الرهائن المحتجزين الآن في العراق.

وشمل البيان كلمات مشابهة من شخصيات عدة مثل وزير الداخلية فولفجانج شويبله و رئيس المجلس الإسلامي نديم الياس في ألمانيا ورئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة لودفيج جورج براون وزعيم الحزب الديمقراطي الحر جوديو فيسترفيله.

من ناحية أخرى، أعربت أسرة الرهينة الألمانية عن قلقلها إزاء مصير ابنتهم بعد مرور أسبوع من دون أن تتمكن الأجهزة الألمانية أو العراقية من إجراء اتصال مع الخاطفين في ظل انتهاء المهلة الأولى التي حددها الخاطفون من قبل.